رحلة روسية أميركية إلى الفضاء لم يمنعها الخلاف على الأرض

تكنولوجيا
نشر
رحلة روسية أميركية إلى الفضاء لم يمنعها الخلاف على الأرض

(CNN)-- طاقم جديد أمريكي روسي مشترك، أقلع باتجاه محطة الفضاء الدولية الثلاثاء، يحمله صاروخ روسي.

الطاقم يضم رواد الفضاء الكساندر سكفورتسوف، و أوليغ أرتمييف، من وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس" و ستيف سوانسون من وكالة ناسا، وقد أقلعا عى متن مركبة الفضاء الروسية سيوز MTA-12-M، حسبما أفاد بيان لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

وانطلقت المركبة الساعة 5:17 مساء، بحسب توقيت شرق الولايات المتحدة، من قاعدة بايكونور كوزمودروم في كازاخستان، وكان من المتوقع أن تصل إلى المحطة الفضائية بعد ست ساعات، ولكن المركبة الفضائية لم يكن بإمكانها إكمال حرق محرك الدفع الثالث، ما يؤخر وصول الطاقم، بحسب ما ذكرت ناسا، ومن المقرر أن يصل في ضوء هذا التأخير إلى المحطة الفضائية الخميس.

وتفيد المعلومات الأولية أن المركبة لم تكن في المدار المناسب، لإشعال محرك الدفع الثالث، وأن رواد الفضاء الثلاث في حالة جيدة.

    وقال بيان ناسا "كما هو متعارف عليه، سوانسون، سكوفورتسوف، وأرتيمييف، يحتاجون إلى بضعة أيام من أجل تكييف أنفسهم مع بيتهم الجديد في الفضاء، والثلاثي الجديد سيساعد الطاقم العريق فيما يكيفون أنفسهم للعيش والعمل في الفضاء لمدة ستة أشهر".

وينضم الثلاثي إلى كويتشي واكاتا من اليابان، وريك ماستراتشيو من الولايات المتحدة، وميخائيل تيورين من روسيا، الذين يتوقع عودتهم في مايو/ أيار المقبل. أما سكفورتسوف، وآرتمييف، و سوانسون، فعودتهم مبرمجة في سبتمبر/ أيلول.

ولم يمنع الخلاف السياسي بين الولايات المتحدة، وروسيا، من إتمام برامج التعاون الفضائي، حيث تمر العلاقات بين موسكو وواشنطن بتجاذبات نجمت عن ضم إقليم القرم الأوكراني إلى روسيا، بعد استفتاء بالاقليم لم تعترف به الولايات المتحدة والدول الغربية، واعتبرته كييف غير قانوني.

 

نشر