بالفيديو: كيف يؤثر الهروين على جسد الانسان؟

بالفيديو: كيف يؤثر الهروين

صحة وحياة
آخر تحديث السبت, 16 يناير/كانون الثاني 2016; 02:15 (GMT +0400).
1:58

تشير الأبحاث إلى أن كل 19 دقيقة، يموت شخص من جرعة مخدرات عرضية زائدة تحتوي معظم الوقت على الأفيون، مما يجعل نسبة الموت بسبب جرعة مخدرات زائدة أكبر من احتمال الموت في حادث سيارة.

قبل أن نتمكن من استكشاف حالة دماغ متعاطي المخدرات، نحن بحاجة إلى فهم بعض الأشياء. الأفيون هو مادة كيميائية مشتقة من المواد الأفيونية التي هي أحد عناصر الهروين الرئيسية. أما العقاقير المخدرة الموجودة في خزانة أدوية منزلك، كالأوكسيكودون والكوديين، والهيدروكودون، فهي جميعها تشبه المواد الأفيونية، ولكنها من صنع الإنسان.

فكيف يمكن لهذه المواد الكيميائية أن تؤثر على الدماغ؟ أحد الطرق هي استخدامها لتخفيف الآلام القوية في الجسم، إذ تنتشر المواد الكيميائية في الجسم لترتبط بملايين المستقبلات الأفيونية المنتشرة في جميع أنحاء الجسم. تخيلوا المواد والمستقبلات الأفيونية مثل قطع اللغز، عندما ترتبط ببعضها البعض، تمحي إشارات الألم وتقضي عليها.

ولكن إذا كان الدماغ لديه مستقبلات أفيونية مسبقاً، ألا يعني ذلك أنه يمكنه أن يخفف الآلام بشكل طبيعي؟ الجواب، هو نعم يستطيع. فالمواد الكيميائية التي تبعث شعورا جيدا، مثل الإندورفين هي مواد أفيونية طبيعية تعطي جرعة نشاط تلقائية. ولكن المشكلة بالمواد الأفيونية التي يصنعها الإنسان هو أنها يمكنها أن تطغى على نظام الجسد وتعطي جرعة نشاط زائدة، مما يؤدي إلى الإدمان الذي يعتبر المشكلة الأكبر، لأن المواد الأفيونية تبطئ التنفس ومعدل ضربات القلب، ما يؤثر على عمل أعضاء أخرى في الجسم.

وتشير الأبحاث إلى أن كل 19 دقيقة، يموت شخص من جرعة مخدرات عرضية زائدة تحتوي معظم الوقت على الأفيون، مما يجعل نسبة الموت بسبب جرعة مخدرات زائدة أكبر من احتمال الموت في حادث سيارة.

لذا، إذا كنت ترغب في تجنب مصير كهذا، فلا تأخذ جرعات أكثر من تلك التي توصف لك، ولا تعتمد الوصفات الطبية التي تعطى لغيرك، ولا تخلط المواد الأفيونية مع الكحول. واعتمد طرق أخرى لتخفيف الألم، مثل تناول مسكنات الألم العادية وممارسة الرياضة دائما