نظام الإطلاق الفضائي SLS: معبر الأرض إلى المريخ

نظام الإطلاق الفضائي SLS: معبر الأرض إلى المريخ

تكنولوجيا
آخر تحديث الخميس, 28 ابريل/نيسان 2016; 11:58 (GMT +0400).
4:25

لم يكن الفضاء يوماً أقرب مما هو عليه اليوم. هناك شهية متزايدة على السياحة الفضائية.

وأصبحت البرامج الخاصة مثل هذا في المركز الوطني للتدريب والبحوث الفضائية، قادرة تقريباً على جعل أي شخص، يملك المال والصحة الجيدة، قادراً على التوجه إلى الفضاء.

ولكن هذه  مجرد  رحلة سريعة إلى ما يسمى بالمدار الجزئي للفضاء. ولكن ناسا تسعى إلى تغيير ذلك.
"سيكون أكثر ارتفاعاً من تمثال الحرية، أطول من ملعب كرة قدم"
"سيكون اقوى صاروخ تم بناؤه على الإطلاق، قادر على الوصول إلى الفضاء السحيق، أو إلى أي مكان تريدينه"
انهم يتحدثون عن نظام الاطلاق الفضائي SLS، الصاروخ الثقيل الجديد من ناسا
"انطلاق أوريون، وحقبة جديدة من استكشاف الفضاء الأمريكي"
مع المركبة الفضائية اوريون، التي ستنطلق أعلى الصاروخ، سيتمكن الانسان من استكشاف نظامنا الشمسي بشكل أعمق من أي وقت مضى.
-هناك فقط نحن الإثنان هنا الآن وأنت تقول إنه يتسع لستة أشخاص
وألقينا نظرة على المركبة الجديدة من الداخل
-هل نستطيع أن نصمد نحن الاثنان فقط ل 21 يوماً داخلها
-نعم
يمكن لأوريون أن تحمل ستة رواد فضاء إلى الفضاء السحيق لمدة 21 يوماً
-هل يمكن أن نصل داخل هذه الكراسي هنا؟
-نعم
-كيف تم تجهيز اوريون لتحملنا إلى الفضاء السحيق؟
-دروع حرارية عالية التقنية لحماية الطاقم عند دخوله، أنظمة مظلية، نظام خفيف الوزن للغاية، فأوريون تتكون من أكثر من 40 في المائة مواد مركبة، ما يعني أنها خفيفة. من الأمور التي تميز اوريون حجمها، فوجود أربعة أشخاص على مدى 21 يوماً يعطي امكانيات كبيرة للاستكشاف سواء كان كويكباً أو سطح أحد الكواكب.
-لماذا 21 يوماً؟
-21 يوماً، تأخذك إلى هذا المدار العالي حول القمر، ما يسمح لك باتمام المهمات على القمر، أو الانتقال إلى الكويكبات حول المريخ، فهذه هي المدة المناسبة.
من أجل رحلة الى المريخ سيكون على الطاقم الانتقال من أوريون إلى مكان أوسع.
"اذا أردنا الذهاب الى المريخ، وهي مهمة تستغرق من عام ونصف العام إلى ثلاثة أعوام، نحن بحاجة إلى مساحة أكبر. سنحتاج لتجهيزات اكثر وللمزيد من الطعام."
حتى الان لا تملك اوريون وجهة محددة، ولكن سواء كان ذلك إلى القمر أو إلى المريخ ، فهي بحاجة لصاروخ قوي لينقلها إلى هناك.
-أنتم تبنون SLS  الآن بانتظار اختيار وجهة معينة، ولكن حتى الآن انه صاروخ إلى اللامكان
-ليس فعلا. بناء نظام صاروخ بهذا التعقيد يحتاج وقتاً طويلاً، وهناك اشخاص يعملون باستمرارعلى كل البعثات التي سنطلقها"
تبنى معدات الصاروخ هنا، في منشأة ميشود التابعة لناسا والتي تمتد على 43 هكتارا. وقد ساهم العمال هنا في بناء الصواريخ من أجل مهمة أبولو، وبرنامج المكوك الفضائي.
"نظام الإطلاق الفضائي سيستخدم الأفضل بين المعدات الجيدة التي احضرناها من مرحلة المكوك الفضائي بشكل عام، إضافة إلى تقنيات جديدة لم تكن مستخدمة بعد آنذاك"
والمحركات، واسمها RS 25، تم تطويرها في مركز ستينيس الفضائي.
"هذان المحركان طارا سابقاً، وواحد من المحركات هنا طار أيضاً في الماضي"
يعيد نظام SLS استخدام محركات من برنامج المكوك.
-هذه الصواريخ صنعت في التسعينيات، هل هذه فعلاً التقنية الأفضل المتوفرة الآن
-بالتأكيد
-كيف يمكن ذلك؟
-مع برنامج الإدارة المتقدم والحواسيب المتطورة، مع اكثر الأجهزة روعة على الأرض، إنه أفضل محرك صاروخ في العالم.
من أهداف SLS الرئيسية أن تجعل الأمر بتكلفة معقولة
"انه توفير بالمليارات، لأنه ليس عليك تصميم وتطوير محرك نظيف
بالرغم من اعادة استخدام المحركات، إلا أن ناسا أنفقت ما يقارب 7.3 مليارات دولار على برنامج SLS، وكل صاروخ سيكون صالحاً لمهمة واحدة.
النموذج الأحدث من الصاروخ سيكون اكثر قوة ويمنكه إيصالنا إلى المريخ
"نظام الإطلاق الفضائي هو معبرنا إلى المريخ"
-هل هو معبرنا الوحيد؟
-حتى الآن انه معبرنا الوحيد
تجري ناسا الآن اختبار المحركات وقد أرسلت اوريون في رحلة تجريبية اما المهمة المأهولة الأولى لأوريون SLSفمقررة عام 2021.