زراعة وجه لرجل إطفاء تصنع التاريخ في عالم الطب

زراعة وجه لرجل إطفاء تصنع التاريخ في الطب

صحة وحياة
آخر تحديث يوم الاثنين, 29 اغسطس/آب 2016; 04:47 (GMT +0400).
1:23

بعد مرور عام على عملية زرع الوجه التاريخية التي خضع لها، لا يزال باتريك هارديسون يصنع التاريخ.

باتريك هارديسون: 

"أنا جاهز لأعيش قليلاً. أن أستمتع بالحياة دون أن أقلق بشأن الأمور الطبية لفترة قصيرة." 

بعد مرور عام على عملية زرع الوجه التاريخية التي خضع لها، لا يزال باتريك هارديسون يصنع التاريخ.

لم يختبر جسده أي حالات رفض خلال العام الماضي. 

ايدواردو د. رودريغيز، الجراح الرئيسي:

"استبعاد كل حالات الرفض الخطيرة هذه، يؤدي دائماً إلى نتائج أفضل على المدى الطويل بالنسبة لزراعة الوجه، وإلى أداء وظيفي أفضل" 

كجزء من العملية، تمت زراعة أجفان لأول مرة على الإطلاق.

ما سمح لهارديسون بطرف جفنيه، الأمر الذي كان عاملاً رئيسياً في الحفاظ على بصره.

عام 2001 تعرض هارديسون الذي كان يعمل كرجل إطفاء لحروق بالغة .

بعد أكثر من 70 عملية جراحية على مدى 12 عاماً، أصبح هارديسون مؤهلاً لإجراء عملية زرع وجه.

وكان الواهب ميكانيكي الدراجات دايفيد رودبوغ الذي توفي نتيجة إصابته في حادث دراجة.

استمرت العملية 26 ساعة.

وبعد عام من النقاهة أصبح هارديسون أخيراً قادراً على القيادة، والذهاب إلى النادي، كما أنه ذهب في إجازته الأولى منذ الحادث إلى عالم ديزني.

ايلين هارديسون، والدة باتريك:

لقد استعدت بات، كما كان قبل أن يحترق.