وسط استعراضات الوحدة في قمة العشرين.. ماذا يحدث خلف الكواليس في الفضاء الإلكتروني؟

ماذا يحدث في قمة العشرين بالفضاء الإلكتروني؟

تكنولوجيا
آخر تحديث يوم الاثنين, 05 سبتمبر/ايلول 2016; 09:46 (GMT +0400).
2:38

ما هي الإجراءات المتخذة في قمة العشرين ضد القرصنة الالكترونية؟

كان هذا في سبتمبر/ أيلول عام 2013 في قمة مجموعة العشرين بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية والذي هيمن عليها النزاع الدائر في سوريا.
لم يعلم القادة في تلك المرحلة أن بعض أجهزتهم الإلكترونية تم اختراقها.
وفقا لشركة "سايبر" فإن رسائل البريد الإلكترونية تحت عنوان سوريا تم إرسالها إلى عدة وزارات خارجية أوروبية، لمدة شهرين قبل ذلك الاجتماع.
وكانت تحتوي على مواد مرفقة ما أن تُفتح مرة واحدة حتى يتم تنزيل برنامج يسمح للقراصنة بالتجسس على أهدافها.
قالت شركة "فاير آيز" إنها تعقبت البرنامج وكان مصدر الاختراق من الصين، في حين نفت بكين تورطها بذلك الأمر.
ولكنها لم تكن المرة الأولى التي استُهدفت فيه قمة مجموعة العشرين.
إذ قبل عامين أصيبت كمبيوترات الحكومة الفرنسية ببرمجيات خبيثة خلال قمة العشرين لوزراء المالية التي انعقدت في باريس، ولم يكن هناك أي دليل قاطع حول من كان وراء ذلك.
توني كول/ شركة فاير آيز :"إنها تمثل بالتأكيد هدفاً رئيسياً للقراصنة ومهاجمي المجتمع الدولي تحديدا لأنها محاولة لسرقة البيانات التي تُمكن من إدراك الموقف التفاوضي مع الحكومة."
التجسس على الاجتماعات الدولية ليس بالشيء الجديد والفرق الآن هو أن الانترنت يجعل ذلك أكثر سهولة.
توني كول :"لعدة سنوات مضت كان التجسس يكلف الحكومة مبالغاً مالية هائلة، بينما اليوم يكلف بضعة آلاف فقط ويكون مجهزا بشكل جيد للغاية."
يقول الخبراء إن وفود قمة العشرين بحاجة إلى تجهيز أنفسهم ضد التهديدات المحتملة ونصحوهم باستخدام هواتف نظيفة من المعلومات لتجنب قرصنة البيانات الشخصية والابتعاد عن شبكة الانترنت في الفنادق وإضافة خبراء في الأمن الإلكتروني إلى مرافقيهم الشخصيين خلال تلك الاجتماعات.
المذيعة :"اتصالنا بعدة وفود في القمة لنرى ما هي الاحتياطات المتخذة ولكن لم يعلق أحد على الموضوع، رغم أن مسؤولاً أمريكياً سابقاً تحدث معنا بشرط عدم الإفصاح عن هويته وقال إن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ومرافقيه يشفرون هواتفهم وكافة الاتصالات مع الأقمار الصناعية خلال سفرهم."
يستعمل الرئيس خياماً محمولةً عازلة للصوت لإجراء اتصالات آمنة، وهذه واحدة منهم خلال زيارته للبرازيل عام 2011.
ديمتري البيروفيتش :"لا يوجد شك بأن المشهد يتغير."
اكتشف ديمتري دليلاً على أن الحكومة الروسية كانت وراء عملية اختراق لاجتماع اللجنة الوطنية الديمقراطية في الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي.
ديمتري البيروفيتش : "قبل انخراط اللجان الوطنية في التجسس، حيث يخترقون شبكاتكم و يسرقون وثائقكم، عليكم الآن القلق من تسريب تلك المعلومات إلى العامة.. معلومات تؤثر على عمليات قد تُنفذ ضدكم."
لذلك، وسط استعراضات الوحدة في قمة العشرين.. قد يكون هناك ألعاب سياسية معقدة تجري من وراء الكواليس في الفضاء الإلكتروني.