موريتانيون يخوضون حملة واسعة على الانترنت للمطالبة بدولة علمانية

سوشيال ميديا
نشر
موريتانيون يخوضون حملة واسعة على الانترنت للمطالبة بدولة علمانية

الرباط (CNN)—  يخوض شباب موريتانيون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بدولة علمانية بدل الشكل الإسلامي الذي تعرفه الجمهورية المورتانية، بعد أيام على حراك واسع شهدته البلاد، سواء على مستوى الواقع الافتراضي أو المادي، تمحور حول مطالب بإعدام كاتب بسبب مقال نشره.

وتحمل هذه الحملة هاشتاغ #نريد_موريتانيا_علمانية، وجاء في نص الدعوة إلى مشاركته: بعد أن تم تحويل الإعلام إلى واجهة لتلميع المشعوذين وممثلي الحركات المتطرفة وبائعي صكوك، وبعد ظهور الفتاوى ذات الازدواجية فى التعامل مع الأفراد، وبعد الاحتفاء بانصار القاعدة وداعش وتقديمهم عبر بعض المحطات التلفزيونية كشخصيات مرجعية فإننا ندعو الى استخدام هذا الوسم من طرف كل المدافعين عن عدم استخدام الدين للأغراض الشخصية والحزبية والحركية والسلطوية.. نحن مواطنون ندعو إلى مدنية الدولة الموريتانية".

ومن الشخصيات الحقوقية التي نشرت الهاشتاغ، مكفولة بنت براهيم، الفاعلة في مجال حقوق الإنسان، التي كتبت: "العلمانية ليست كفرا وليست إلحادا. يسوق البعض العلمانية بأنها كفر أو أنها معادية للاديان وهى غير ذلك تماما فهى النظام الوحيد الذى يحافظ على الدين سليما من أغراض الأفراد وأغراض السلطات المتحكمة ومن سلطات رجال الدين اللذين يعتبرون أنفسهم رسل الرسل. ببساطة لأنها لا تعطى الفرصة لمستغلى الدين لركوبه".

العلمانية ليست كفرا وليست الحادا يسوق البعض العلمانية بأنها كفر او انها معادية للاديان وهى غير ذلك تماما فهى ...

Posted by Mekfoula Brahim on Friday, February 17, 2017

وكتب سي أحمد عبد الرحمن "نريد موريتانيا علمانية متصالحة مع ذاتها ومحيطها بعيدا عن الغلاة وتجار الدين، موريتانيا الحب، موريتانيا السلام، موريتانيا التآخي حيث لا تتدخل الدولة في حياة الناس الشخصية ولاتسمح بفرض آراء أو إيديولوجيات أو تفاسير معينة.. موريتانيا جمهورية إنسانية، مدنية وتقدمية".

وكتب حنيفي داداه: " حين تضيق على المسلم المتشدد المؤمن بالولاء و البراء و الحاكمية و دار الحرب و السلم أوطانه بما رحبت، لا يجد أفضل من اللجوء للدول العلمانية ليعيش من ضمانها الاجتماعي. أما العلماني أو الكافر فلن تضيق به بلاده إن كانت علمانية، أما إن كانت إسلامية فسيفتى بقتله و تقطيع أوصاله، وسيستيقظ كل داعشي نائم في صدر مواطن من مواطنيها ليطالب بشنقه بأمعاء آخر مدافع عن الحرية و الكرامة".

حين تضيق على المسلم المتشدد المؤمن بالولاء و البراء و الحاكمية و دار الحرب و السلم أوطانه بما رحبت لا يجد أفضل من اللجوء...

Posted by Hanevy Dahah on Sunday, February 19, 2017

غير أن هناك من رفض الهاشتاغ ووضع قبله كلمة "لا"، ومنهم محمد لمين أشفاغ، الذي كتب: "ديننا لم يترك شاردة ولا واردة، اختاره الله لإرساء قيم العدالة والإنصاف والرفاهية لشعوب المعمورة. فتعاليم الإسلام تهدينا للأكل والشرب واللبس والجلوس والسير والإتكاء وكيفية النوم، فكيف بنا نلقي بهذه التعاليم وراء ظهورنا ونتبع ملة قوم آخرين؟ كيف تختزلون الدين في العبادات وتتركون المعاملات؟ ".

لا #نريد_موريتانيا_علمانية لكننا نريدها اسلامية ديننا لم يترك شاردة ولا واردة، اختاره الله لإرساء قيم العدالة والانصاف...

Posted by ‎محمد لمين اشفاغ‎ on Friday, February 17, 2017

كما نشر آخرون هاشتاغ #نريد_موريتانيا_إسلامية، وكتب محمد لمين محمودي: "الإسلامية هي أن تحترم دين الآخر و رأيه و معتقده، و أن تتفق معه على تحييد ما يمكنه أن يجرّ للخلاف، كالاختلاف في العقيدة الدينية، عن الرقعة التي ينبغي أن يجمعنا لمصلحتها عمل مشترك، بغية الوصول الى الرفاه المادي و الحياة الكريمة. الإسلامية هي تحييد الخلاف، و احترام الاختلاف، و إرساء ثقافة الإنصاف.. هي السعي من أجل عالم لا تكفير فيه و لا تفجير".

عذرا صديقي Hanevy Dahah الذي احبه..لقد خنتك وغيرت في نصك وإن كنت موقنا انك تتفق مع كل الذي في التعديل لكنك تسميه باسم...

Posted by Mohamed Lemin Mahmoudi on Friday, February 17, 2017
نشر