أمجاد العمري..الفائزة بأول سباق كارتينغ للنساء في السعودية

رياضة
نشر
تعرف إلى الفائزة بأول سباق كارتينغ للنساء في السعودية على الإطلاق

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- شغفها لا تحده مهارتها بتفكيك السيارات وصناعتها فقط، بل يمتد أيضاً إلى قيادة السيارات، إذ تمكنت أمجاد العمري الفوز بالمركز الأول في أول سباق "كارتينغ" للنساء في المملكة العربية السعودية.

واستحوذ عالم السيارات على اهتمام السعودية أمجاد العمري منذ أن بلغت الـ13 من عمرها، إذ كانت تقضي وقت فراغها في قراءة ما هو الأحدث في عالم السيارات وسباقات الفورمولا.

وانعكس شغفها خلال مجال دراستها، إذ تختص العمري في الهندسة الميكانيكية في جامعة الفيصل في المملكة العربية السعودية.

وفي 31 أغسطس/آب هذا العام، انتقلت العمري من زيارتها لحلبة الـ"كارتينغ" للتسابق مع أصدقائها إلى فوزها بالمركز الأول في أول سباق "كارتينغ" نسائي في السعودية، وهو لقبٌ وصفته العمري بـ"الأول من نوعه في المملكة".

ووصفت العمري شعورها لموقع CNN بالعربية بالقول: "أنا راضيةٌ جداً عن المستوى الذي قدمته في الحلبة، وفخورةٌ بزميلاتي المتسابقات واللاتي كنّ منافسات قويات فعلاً".

ولم يكن الفوز سهلاً، إذ سبب عيشها في الرياض وانشغالها بمشاريعها الجامعية عائقاً منعها من ممارسة التدريبات في حلبة "إن تن سو" في جِدّة إلا في الليلة التي سبقت الجولة، وذلك بالرغم من أهمية ممارسة التدريبات لأيام وأسابيع قبل السباق بسبب كون التنافس في "حلبة جديدة تحدياً بحد ذاته" وفقاً للعمري.

وقالت العمري: "ضغطت على نفسي حتى أستطيع التأقلم مع حلبة إن تن سو المعروفة بضيقها وصعوبة لفاتها، والحمد لله استطعت الحفاظ على مستوى جيّد حتى نهاية السباق".

ولا يعد فوزها في سباق الـ"كارتينغ" البصمة الأولى التي تضعها العمري في عالم السيارات، إذ شاركت في صناعة أول سيارة سعودية من أجل مسابقة "فورمولا ستيودنت" في عام 2017 ضمن فريقٍ من طلبة هندسة من جامعة الفيصل.

كما عملت الطالبة كفاحصة فنيّة في بطولة التحمل العالمي والتي أقيمت في البحرين في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2017، وهي تجربةٌ سنحت لها تعلم المزيد من التفاصيل عن سيارات السباق.

أمجاد العمري.

ورغم انتشار التعليقات التي تشير إلى أن عالم السيارات لا يخص المرأة، أوضحت العمري: "أنا هنا لأثبت لهم العكس.. وأتمنى من بنات جنسي عدم الالتفات لمثل هذه التعليقات التي من الممكن أن تؤثر على مسار حياتهن وعملهن".

ولكن ترى العمري جانباً مشرقاً لمستقبل النساء في السعودية سواءً في المجالات الرياضية والهندسية بسبب التطورات الحديثة في المملكة التي تهدف إلى إبراز دورهنّ، وخاصةً بعد إطلاق ولي العهد السعودي رؤية 2030.

وتنصح العمري نظيراتها في العالم العربي قائلةً: "لا تتأثرن بكلمات المحبطين لأنهم أول من سيصفق لكن عند نجاحكن، فليس هناك من شيء أقوى من امرأةٍ لديها عزيمة وطموح".

نشر