أصغر سعودي في بطولة الرجل الحديدي.. ما هدفه التالي؟

رياضة
نشر
أول مراهق سعودي يعبر خط نهاية بطولة الرجل الحديدي يهدف إلى الأولمبياد

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لطالما رغب السعودي سيف التركي أن يكون رياضياً محترفاً، ولكن أبعده وزنه الزائد عن ذلك الحلم، إلا أنه قرر أن يطارد حلمه بعد نجاته من حريق أدى إلى إصابته بحروق من الدرجة الثالثة في مناطق مختلفة في جسده. واليوم، يُعتبر التركي أصغر سعودي أكمل بطولة العالم للرجل الحديدي 70.3! فما هو هدفه التالي؟

اعتبر سيف التركي، الذي ولد ونشأ في جدة، نجاته من حادث نتج عنه حروق مؤلمة بمثابة "فرصة ثانية للبدء من جديد"، وفقاً لما قاله في مقابلةٍ مع موقع CNN بالعربية.

ولذلك، قرر الشاب السعودي، الذي يبلغ من العمر 19 عاماً، تغيير حياته والعمل بجد من أجل صحته. وزاد اهتمامه بممارسة التمارين الرياضية مثل "الكروس فيت"، ورفع الأثقال، إضافةٍ إلى الجري.

ولكنه سرعان ما شعر بالملل من هذا الروتين إلى أن لمح إعلاناً عن سباق ثلاثي هو بطولة العالم للرجل الحديدي 70.3 في دبي. وتتضمن هذه البطولة 3 أجزاء هي: الجري، وركوب الدراجة، والسباحة. وعندها، قال لنفسه: "لما لا؟"

وشجعه على الانضمام إلى السباق في عام 2017 معرفته بأنه سيكون أصغر سعودي يشارك فيه، حيث كان في الـ17 من عمره فقط آنذاك. وخلال 7 ساعات، استطاع التركي إنهاء السباق وعبور مسافة 70.3 ميل مع أنه كان أول سباق يشارك فيه على الإطلاق.

ولذلك، ظن الأشخاص في البداية أنه كان "مجنوناً" حيث يبدأ الأشخاص عادةً بسباقات ذات مسافات أقل، ولكنه قال: "أنا أحب أن أبدأ بدايةً كبيرة".

وفي السباق، قام التركي بعبور 56 ميل بالدراجة، ونصف ماراثون تبلغ مسافته 13.1 ميل، كما أنه سبح مسافة 1.2 ميل.

ولم يمنعه عدم وجود مدرب بجانبه لتوجيهه أثناء التدريب من العمل جاهداً لتحضير نفسه. وكان التركي يوازن بين مسؤولياته الدراسية والتدريب آنذاك، فقال: "كنت أركب الدراجة بعد المدرسة كل يوم، وكنت أقوم برحلات الجري الطويلة خلال عطلة نهاية الأسبوع".

وأما جزء السباحة في البطولة، قال التركي إنه لم يتدرب له. ومع أن فترة تدريبه لم تكن سهلة، قال التركي إنه على من يرغب في أنه يكون رياضياً يخوض سباقات ثلاثية أن يتمتع "بالالتزام والاستعداد للألم". 

ومن الجدير بالذكر أن التركي شارك إلى الآن في 3 بطولات عالمية للرجل الحديدي 70.3.

ولأخذ حلمه إلى مستوى أبعد، يأمل التركي إلى أن يكون متسابقاً عظيماً وأن ينضم للألعاب الأولمبية في المستقبل. 

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر