ستايل

قوس النصر لتدمر يصعد مجدداً في لندن.. والمدير العام للآثار والمتاحف السورية: الحفاظ على التاريخ مسؤولية مشتركة

شاهد.. قوس النصر لتدمر يصعد مجدداً في لندن

ستايل
نُشر يوم الأربعاء, 20 ابريل/نيسان 2016; 10:32 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:57 (GMT +0400).
2:06

صعد قوس النصر لمدينة تدمر مجدداً في لندن

المقدمة: لندن، بريطانيا (CNN)-- قام خبراء من معهد علم الآثار الرقمي "IDA"في جامعة أكسفورد، بصنع نسخة مطابقة لقوس النصر الذي اشتهرت به مدينة تدمر الأثرية في سوريا، والتي وضعت في ساحة ترافلغار في العاصمة البريطانية لندن، الإثنين.

تابعوا مقابلة شبكتنا مع المدير العام للآثار والمتاحف السورية، الدكتور مأمون عبد الكريم، في موقع إنشاء قوس النصر الجديد في ساحة ترافلغار في العاصمة البريطانية لندن.

 إبريل/نيسان 2016

 صعد قوس النصر لمدينة تدمر مجدداً في لندن

 الدكتور مأمون عبد الكريم ، المدير العام للآثار والمتاحف السورية: قبل عدة أشهر اجتمع زملاؤنا من معهد علم الآثار الرقمي في جامعة أكسفورد وتواصلوا معنا من أجل مشروع مخصص لتدمر التي تعرضت للتدمير على يد تنظيم "داعش" الإرهابي .. تعد لندن من أكبر العواصم في العالم.. ولدينا إرث مشترك وتجمعنا مسؤولية مشتركة تجاه الحفاظ على التراث السوري خلال هذه الحرب... ما الذي نفعله في سوريا هو أن أسلوبنا يتمحور حول إعادة بناء مبانٍ جديدة داخل المدينة الأثرية.. نحن علماء بالآثار وقادرون على اتباع الأساليب التقليدية لكننا سنستفيد أيضاً من التكنولوجيا الحديثة من الطباعة ثلاثية الأبعاد وجميع أنواع المواد الكيماوية المستخدمة.. وهكذا دواليك يمكننا الاستفادة منها في عملنا ..

 الدكتور مأمون عبد الكريم ،المدير العام للآثار والمتاحف السورية: بعد خمسة أعوام تمكنا نحن، علماء الآثار في سوريا، وحدنا من الحفاظ على 99 مجموعة تواجدت بالمتاحف في سوريا.. وما نحن بحاجة إليه الآن هو تحرّك المجتمع الدولي لمساعدتنا.. ليس فقط مساعدة السوريين بل الناس في العراق وأفغانستان ومالي واليمن أيضاً. .فعندما نشهد الإرهاب نحتاج إلى المساعدة من المجتمع الدولي.. لا تتركونا وحدنا.

 الدكتور مأمون عبد الكريم ، المدير العام للآثار والمتاحف السورية: وفي النهاية أنا متأكد من أن السلام سيأتي إلى سوريا وأن الحرب ستنتهي والأزمة ستُحلّ.. لكن الدمار الذي لحق بالتاريخ السوري سيظل لصيقاً بالأجيال القادمة .. وما يجب أن نريه لأطفالنا هو أنه يمكن أن نختلف بآرائنا السياسية لكن على صعيد الإرث الثقافي يمكننا كمجتمع دولي أن نفعل ما بوسعنا للحفاظ على التاريخ لجميع أجيال المستقبل.