ستايل

روما وفالنتينو ومسرح أوبرا.. هل هنالك أفضل من هذا المزيج؟

روما وفالنتينو ومسرح أوبرا.. هل هنالك أفضل من هذا المزيج؟

ستايل
نُشر يوم الأربعاء, 08 يونيو/حزيران 2016; 03:40 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
2:30

روما، إيطاليا (CNN)-- روما، عاصمة الأوبرا والأزياء الأبدية، واليوم قدّمت مع المصمم العالمي فالنتينو دمجاً بين العالمين.

انطلقت نسخة جديدة من مسرحية الأوبرا الكلاسيكية التي ألّفها "فيردي”. النسخة الجديدة قدمها المصمم فالنتينو غارافاني وجيانكارلو غياميتي. ومن إخراج صوفيا كوبولا. 

قد يعجبك أيضاً: مجوهرات غريبة وملابس ملونة ومكياج صاخب.. هكذا يكون "الإلهام"

فالنتينو غارافاني - مصمم أزياء: “بدأت برسم التصاميم، وأنهيت خلال ساعتين كل الخطوات، هنالك أربعة فساتين، صممت الفساتين التي سترتديها فيوليتا، لم نحاول التقليل من التصميم الراقي في هذه التصاميم.

قد يعجبك أيضاً: اختلس النظر داخل حياة الفنانة السريالية فريدا كاهلو الشخصية

تقاعد فالنتينو عام 2008. المديران الإبداعيان الآن هما ماريا غارسيا تشيوري وبيير باولو بيتشيولي. هذا المشروع جمع المصممين الثلاثة لأول مرة منذ حوالي عشر سنوات.  

ماريا غارسيا تشيوري وبيير باولو بيتشيولي- مديران إبداعيان في دار فالنتينو للأزياء: “في عروض الأزياء هنالك العارضات والعارضين لكن في الأوبرا هنالك أشخاص حقيقيين، مهنة العرض تتطلب المشي فقط، أما في الأوبرا عليهم الغناء والتحرك بأجسادهم في وضعيات مختلفة، مما وفر لنا فرصة عظيمة لكي نجرّب أسلوبنا وتصاميمنا على أشخاص حقيقيين. 

جيانكارلو غياميتي - الشريك المؤسس لدار فالنتينو للأزياء: “التحدي كان يكمن بأن نعثر على شخص يمكنه أن يجلب نكهة جديدة للعرض، وبعدما شاهدنا جمال التصوير مع المخرجة صوفيا في فيلم ماري أنطوانيت اخترناها

صوفيا كوبولا - كاتبة ومخرجة: “شاهدت اليوم العرض التدريبي الأول، المسرح والخلفية والأضواء كل هذه العناصر تهمني كثيراً، قبل يومين شعرت بأن الفوضى ستعم العرض لكن الجميع حاول تهدئتي وفي النهاية وصلت كل الخطوط ببعضها بتناسق

التذاكر بيعت جميعها قبل ليلة الافتتاح. ليحصل العرض على مليون و300 ألف دولار قيمة مبيعات التذاكر

فالنتينو غارافاني - مصمم أزياء: “لم تكن نيتي من خلال هذا التعاون أن أعرض الفساتين الأربعة التي صممتُها، بل أن أكشف عن جمال المسرح وجاذبية النسخة الجديدة لمسرحية لا ترافياتا”.