ستايل

من السيلفي وصولاً إلى الواقع الافتراضي.. كيف ستغير هذه الأعمال الرقمية الفنون العالمية؟

كيف ستغير هذه الأعمال الرقمية الفنون العالمية؟

ستايل
نُشر يوم الثلاثاء, 14 يونيو/حزيران 2016; 12:16 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
2:49

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- على مدى عقود، اندمج الفن والتكنولوجيا معاً لكن التزامهما ببعضهما لم ير الضوء إلى الآن، حيث ظهرت أعمال فنية رقمية كوّنها عدد من الفنانين في الساحة العالمية، فهل يتغير مفهوم الفن كما عهدناه؟

مارك سبيغلر، المدير العالمي لمركز "Art Basel":

أعتقد بأننا بلغنا المرحلة التي كنت بانتظارها منذ عشرين عاماً، في السابق، إن كنت ترغب بأن تخلق الفن رقمياً كان يجب عليك أن تكون ضالعاً بالبرمجة .. وبشكل ما فإن التكنولوجيا تدخل عالم الفن في كل زاوية الآن.. أما المثير للاهتمام بنظري هو العمل الذي يقوم على التكنولوجيا بشكل تام.. من بدايته وحتى النهاية.

قد يعجبك أيضاً: فنون "فترة ما بعد الإنترنت".. هل هي الأكثر معاصرة اليوم؟

وفي المكان الذي يمكن به فعل أي شيء، هنالك فنّان جذب انتباهي بأعماله هو جون رافمان، المذهل بأعماله هي أنها لا تتأثر بأي عامل وسيط.. فلا تبدو أعماله وكأن الفنان وراءها معزول عما حوله، بل تعبّر عن فنان مرتبط بالثقافة المجتمعية.

قد يعجبك أيضاً: اختلس النظر داخل حياة الفنانة السريالية فريدا كاهلو الشخصية

إيان تشانغ مثلاً هو فنان يظهر أعمالاً تبدو للمرة الأولى مبرمجة بشكل معقد للغاية لكنها في الواقع تتكون من خوارزميات ثابتة، قام بخلق عالم تحكمه قوانينه الخاصة وهذا العالم يتحرّك أمامك.. وهو يتغيّر باستمرار”. 

وهنالك فنانة أخرى يضرب بها المثل في عالم التكنولوجيا وهي أماليا أولمان وما فعلته هنا هو خلق شخصية تمثل ثلاثة أنماط من النساء في الألفية الجديدة، الشخصية كانت واقعية لدرجة تسببت بالحيرة لدى الناس عبر انستغرام، وبدأ الناس بالشعور بالقلق تجاه الحياة التي تعيشها تلك الشابة، المثير للاهتمام بهذا العمل الفني هو أن أماليا استخدمت منصّة واسعة الانتشار لتقدم عملاً يبرز قوة النساء في ثقافة وسائل التواصل الاجتماعية”.

الفنانون الذين يستخدمون أساليب التكنولوجيا المألوفة لديهم القدرة على التعبير عنها بأساليب خارجة عن المألوف.. يمكنهم التعبير بوضوح عن أفكارهم ومشاعرهم وذكائهم.. لا تشعر وكأنك تنظر إلى تكنولوجيا مجرّدة بل كأنك تنظر إلى الحياة.

إن نظرتم إلى ردة فعل السوق المحلي.. فإن جمع الأعمال الفنية الرقمية تتطلب عقلاً مبتكراً، خاصة وأن ما كان يباع في السابق كان عبارة عن مواد ملموسة مثل المنحوتات وغيرها.. والآن لدينا هذه الأعمال التي تتواجد فقط عبر الشيفرات المبرمجة وهذا يغير من الوضع.

هنالك أمر آخر وهو الإجابة عن سؤال: ما الذي أشتريه؟ وهل سيفهمه أصدقائي؟ هل هو فن حقاً؟ لا أرى بأن هنالك توجه ليتوزع الفن الرقمي بشكل واسع على المدى القريب.. السؤال الذي سيجب علينا الإجابة عنه هو: إن قرر هؤلاء الدخول إلى السوق الفني كما هو عليه اليوم، سيجب عليهم تغييره بقوانين اللعبة بعالمهم الجديد، عالم يكون فيه التأليف والملكية أقل أهمية من الشراكة والإنتاج”.