هذه اللوحات "المزدوجة" تتنفس.. وتتكلم وتتحرك أيضا!

ستايل
نشر
هذه اللوحات "المزدوجة" تتنفس.. وتتكلم وتتحرك أيضا!
11/11هذه اللوحات "المزدوجة" تتنفس.. وتتكلم وتتحرك أيضا!

تقول ميد: "صورة البورتريه قد رافقتنا لفترة طويلة، ولكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع دمجها بفكرة أو تقنية جديدة بالكامل."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لوحات مرسومة أم صور فوتوغرافية حقيقية؟ يصعب اتخاذ هذا القرار، إذ أن هذه الأعمال الفنية الفريدة من نوعها قد تكون الاثنين معاً!   

قد يعجبك أيضا.. تحب الفن؟ إذا تابع هذه الحسابات على موقع "إنستغرام"

لوحات "تتنفس".. قد يكون هذا أفضل وصف لهذه الأعمال "الازدواجية" والمحيّرة للعقل التي تخلقها الفنانة الأمريكية أليكسا ميد على لوحة "كانفاس" بشرية، "تتحرك وتتكلم". 

وتقوم ميد بخلق أعمالها الفنية المذهلة مباشرة على أجسام ووجوه عارضيها، باستخدام ضربات فرشاة وظلال ألوان لتمويههم مع خلفياتهم، ما يحولهم من صورة ثلاثية الأبعاد، إلى صورة مسطحة ثنائية الأبعاد، توثقها على كاميرتها.

قد يهمك أيضا.. عارضات أزياء "ضوئيات" ورسوم من صور الأشعّة... أزياء تتخطى الحدود

وقد قامت ميد في أحدث مجموعة من صورها الفوتوغرافية، بالتقاط سلسة من الصور، مستوحاة من ملصقات إعلانية أمريكية قديمة.

وكانت ميد قد بدأت تجربتها الفنية وأسلوبها الغريب في الرسم في العام 2009، حيث أصبحت أعمالها مشهورة اليوم، وتحظى بأكثر من 57 ألف متابع على موقع التواصل "إنستغرام" وأكثر من 247 ألف متابع على فيسبوك.

وأيضا.. هل هذا أجمل منزل بريطاني لعام 2016؟

وتشرح ميد أن أصعب جزء خلال خلق أعمالها الفنية، هو جعل الأشخاص يقفون من دون حراك، إذ أن العمل مع أشخاص آخرين "يتطلب استيعاب احتياجاتهم وتقبل ما هو مريح بالنسبة إليهم" خصوصاً أنها غالباً ما تحاول إكمال كل لوحة فنية في يوم واحد، ما قد يتطلب حوالي 14 ساعة من العمل المتواصل. 

تعرّفوا أكثر إلى لوحات ميد "البشرية" في معرض الصور أعلاه: 

شاهد أيضا.. ​​الطلب يزداد على مصورة محترفة بعمر التاسعة!

نشر