هذه الصور العائلية تعيد تعريف أنواع العلاقات

ستايل
نشر
هذه الصور العائلية تعيد تعريف العلاقات بأنواعها..
7/7هذه الصور العائلية تعيد تعريف العلاقات بأنواعها..

قام المصور الفوتوغرافي تشانغ لين، بترك وظيفته ليصبح راهباً. ثم عمل على سلسلة صوره التي تتخذ أسلوباً فلسفياً عن العائلة، مثل هذه الصورة التي يعلق عليها: "إذا أحسست بالعالم داخل قلبك، فسترى العائلات بشتى الأشكال ومختلف التركيبات في كل زاوية من العالم، وليس فقط من الزاوية البشرية."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لو كانت هناك صورة عالمية، يلتقطها العالم بأجمعه بنفس الطريقة، فلا شك بأنها ستكون الصورة العائلية المعتادة.. أم وأب وجد وجدة وأطفال مصطفون ومبتسمون لعدسة الكاميرا! 

قد يعجبك أيضا.. تنانير وردية وراقصات باليه في أعنف أحياء ريو الفقيرة

ولكن، ما هو الشيء الذي يميز هذه الصورة؟ هل هي العائلة التي تميزها أم هل الصورة الملتقطة هي التي تميز العائلة؟

ويجيب على هذا السؤال معرض جديد في مهرجان هونغ كونغ العالمي للتصوير الفوتوغرافي، يستكشف كيف تؤثر الصور العائلية على منظورنا للعلاقات بأكملها.

​قد يهمك أيضا..  جمجمة ديناصور بـ1.8 مليون دولار.. هل تشتريها؟

وغالباً ما تستطيع هذه الصور أن تعطي فكرة للمشاهد بطبيعة علاقة الأفراد في الصورة، إذ أن الطاقة التي تنبعث منها تتحدث لغة تتخطى جميع لغات العالم، لتوصل للمشاهد فكرة عن مدى ارتباط وتقرب العائلات أو بعدها وتفككها.

كما يعيد المعرض تعريف معنى العائلة، من خلال عرضه لصور لعائلات غير تقليدية، قد تتكون من أفراد وحيوانات وأشياء حتى، لتلخص قرابة عناصر الصورة من خلال وجودهم داخل مستطيل تحده أربعة حواف، لتجمعهم تحت "عنوان" واحد.

وأيضا.. عالم مائي.. لحظات أولمبية فوتتها شاشة التلفاز

تعرّفوا أكثر إلى بعض الصور المعروضة في معرض الصور أعلاه: 

نشر