لماذا دُمرت أشهر جدارية لبانكسي عن "التجسس"؟

ستايل
نشر
لماذا دُمرت أشهر جدارية لبانكسي عن "التجسس"؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في حادثة مروعة، دُمرت أحد أشهر جداريات فنان الشارع المثير للجدل، بانكسي، تاركة وراءها السلطات المحلية في حيرة من أمرهم. 

قد يعجبك أيضا.. هل يمكن للفن أن يغير العالم؟ هذا الفنان المجهول يعتقد ذلك...

وظهرت الجدارية التي تعرف باسم "كشك التجسس،" في أبريل/ نيسان عام 2014، بالقرب من مقر الاتصالات الحكومية حيث تُجرى عمليات المراقبة في بريطانيا، لتُظهر ثلاثة عملاء سريين يُحيطون بكشك هاتف ويحملون أجهزة تسجيل، واعتُبرت الجدارية تعليقا عاما من الفنان البريطاني على حال المراقبة في الدولة.

ورغم أن الجدارية كانت قد مُنحت إذن تخطيط من قبل مجلس مقاطعة شلتنهام في عام 2015، لتظهر على البناء المدرج بتصنيف درجة ثانية، إلا أنها خُربت في عدة مناسبات، لتظهر مدمرة كلياً الآن.

​قد يعجبك أيضا.. هذه كانت مفاجأة الفنان "الغامض" بانكسي لطلاب مدرسة ابتدائية

وكان المبنى الذي يعود إلى القرن التاسع عشر معروضا للبيع في يناير/ كانون الثاني الماضي، مقابل 210 ألف جنيه بريطاني، ما يعادل 275 ألف دولار، ولكن نُصبت مؤخراً سقالات بناء ومُد قماش مشمع حول أحد جدرانه، ليظهر لاحقاً أن الجدارية جُرّدت بالكامل، بعد أن نشرت نقابة الصحفيين الأحد الماضي صورة تُظهر الدمار الظاهر خلف الستارة.

لماذا دُمرت أشهر جدارية لبانكسي عن "التجسس"؟

جدار طوب مكشوف على جانب من مبنى في شلتنهام، حيث أزيلت جدارية "كشك التجسس" للفنان المثير للجدل، بانكسي.

وأكد مدير الإنفاذ البيئي، مارك نيلسون، أن المجلس التقى بمالك المبنى وأن العمل على العقار بدأ بعد "إشعار أعمال عاجلة،" أصدره المجلس "للحد من تدهور البناء المدرج،" مضيفاً أن المجلس "سعى لحماية جدارية بانكسي بقدر الإمكان، وحتى هذه اللحظة، نص الإشعار المطلوب من مالك البناء على واجب الاهتمام بجدارية بانكسي بينما تنتهي الأعمال الإصلاحية في المبنى."

وأيضا.. هيلاري كلينتون في ملبورن.. من لباس سباحة فاضح إلى نقاب محتشم

ويؤكد نيلسون أن مالك البناء ترك قطعا من رسم جدارية "كشك التجسس،" مع المجلس بينما تستمر التحقيقات في الأمر، مضيفاً أنه "يُنصح بعدم إزالة أي قطع أخرى من الموقع إذ من الممكن أن يُصنف ذلك كجريمة جنائية."

ولم يتمكن المجلس من اتخاذ أي قرارات أو إجراءات تجاه تدمير الجدارية، حتى اكتمال التحقيق بالأمر.

شاهد أيضا.. يزن حلواني.. "بانكسي" بيروت

نشر