ستايل

لاجئة صومالية تروي قصة حياتها من خلال عدسة الكاميرا

لاجئة صومالية تروي قصة حياتها بعدسة الكاميرا

ستايل
نُشر يوم الخميس, 08 سبتمبر/ايلول 2016; 07:29 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
2:51

فامو موسى، مصورة: اسمي فامو موسى، وأنا لاجئة، وأيضاً أم لولدين. أنا طالبة، وأنا أيضاً مصورة.

لا أدري أنا مجرد كائن بشري.

ولدت في الصومال ولكنني نشأت في كينيا. جئت إلى هنا منذ العام 2004 وكنت في الثانية عشرة من عمري.

لمتابعة الفيديو الأصلي.. اضغط هنا
تعرفت إلى مشروعAJA حين كنت في المدرسة المتوسطة، كنت في الصف الثامن، والمشروع يضم مجموعة من الشبان وبعض الراشدين الذين يعملون على التقدم بالمجتمع. يعلمونك كيف تأخذ الصور، وكيف تخبر قصتك، وكيف تعطي في الوقت نفسه صوتاً للأشخاص الذين ليست لديهم فرصة إيصال قصصهم. أعجبني الأمر كثيراً لأني لم أكن أتكلم الانكليزية، فاستخدمت التصوير لكي أخبر قصتي.
تغيرت الطريقة التي التقط الصور بها مع الوقت، في البداية حين لم يكن لدي كاميرا رقمية، كان علي أن أذهب لتظهير الصور، ثم أعود وإذا لم تعجبني كان علي شراء لفة جديدة لكي آخذ الصور مجدداً. أما الآن فهناك كامير DSLR، حيث تأخذ الصورة وتنتقل مباشرة إلى حاسوبك. في البداية كانت هناك الحواسيب الكبيرة حيث تضع فيها بطاقة الذاكرة، وكان عليك استخدام الأسلاك ووصلها، وكان الأمر معقداً، والآن أصبح أسهل بكثير، فالتصوير والتكنولوجيا يسيران بالتوازي، وعدم توفر التكنولوجيا مختلف للغاية. حيث كنت في موطني لم يكن لدينا أي كاميرات، لم يكن بإمكاننا الذهاب إلى المتجر وشراء كاميرا، حتى تلك المعدة للاستعمال مرة واحدة، ولذلك ليس لدينا صور خاصة بنا في مرحلة الطفولة. أمي مثلاً لا تعرف كيف كانت تبدو من قبل، وأنا لا أعرف كيف كنت أبدو حين كنت طفلة، ليست لدي أية صورة، لذلك أرغب بتغيير ذلك مع أطفالي.
الشيء المشترك بين فامو الأم وفامو المصورة هو الحفاظ على الذكريات. فالأشياء تصبح من التاريخ بلحظة، لذلك أحب التقاط الصور طوال الوقت.
حين يفكر الناس باللاجئين، هم لا يذهبون ليسألوا شخصاً لاجئاً، فلكل مجموعة صندوق صغير يضعها الناس داخله. ولكن يجب أن يكون كل شخص قادراً على التعريف عن نفسه ومن أين أتى.
يعطيك الحاسوب طريقة لتتصل بالعالم.
أريد من الأجيال القادمة أن تكون أكثر انفتاحاً، وأن تتبع أحلامها، ولا تسمح لأحد بالتحدث نيابة عنها.