ستايل

تعرّف إلى الرقص الصوفي بحلته المصرية

تعرّف إلى الرقص الصوفي بحلته المصرية

ستايل
نُشر يوم الأربعاء, 21 سبتمبر/ايلول 2016; 01:10 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 12:24 (GMT +0400).
1:11

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لا تخلو النشاطات الترفيهية عند زيارة مصر من فن الرقص بالتنورة على وقع أنغام الموسيقى الشرقية، ولكن من أين أتت فكرة هذه الرقصة؟ وكيف تطورت إلى الشكل الذي نألفه اليوم؟

التنورة رقصة تركية الأصل ويقول الباحثون إن قصتها بدأت بالتكايا. الأمراء والشيوخ أقاموا هذه الأماكن لاستضافة أبناء السبيل والفقراء. كانت تقام حلقات الذكر الصوفية داخلها. أبرزها كانت تكية الشاعر الصوفي جلال الدين الرومي الملقّب أيضاً بـ "مولانا".

شاهد أيضاً: "رقصة المظلة".. من آثار الثقافة العربية في زنجبار

تعتبر الرقصة وسيلة لتجسيد التصوّف والارتباط مع الخالق. تقوم الفكرة على الالتفاف حول النفس بمثابة الاحتفال بالكون ودورة الحياة.

شاهد أيضاً: في حياة سارة الجوهري.. قصص واقعية تتحول إلى أغنيات

قام المصريون بإضافة الألوان والزخارف الإسلامية إلى التنورة.. وحبلاً يقسم التنورة لطبقتين واحدة تبقى معلقة على الخصر والأخرى يحملها الراقص بيديه.

قطر التنورة يبلغ سبعة أمتار وطولها 105 سنتمترات. ووزنها يتراوح بين 10و15 كيلوغراماً.

يُقال إن فن الرقص بالتنورة ينتشر في هاواي فيما يُعرف اليوم باسم رقصة "الهولا"