ستايل

منذ أيام الفراعنة إلى اليوم.. ما هي حقيقة الوشوم؟

منذ الفراعنة إلى اليوم.. ما هي حقيقة الوشوم؟

ستايل
آخر تحديث الأربعاء, 28 سبتمبر/ايلول 2016; 03:00 (GMT +0400).
1:04

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ينتشر فن الوشوم في كل العالم، قد يرتبط بالتجميل أو التحرّر أو التمرّد على المجتمع أو بالتعبير عن رأي سياسي أو اجتماعي أو فني، لكن هل تعرف بأن الوشوم انتشرت منذ عصر الفراعنة؟ وأن أسباب استخدامها قديماً لم تكن بهدف التجميل فحسب؟

الوشوم التي نراها اليوم ليست جديدة، فالبشر استخدموا الوشوم منذ القدم. عثر على آثار وشوم في مومياوات راقصات في مصر القديمة. والبدو في المناطق العربية اشتهروا بالدقة البدوية التي تتخذ شكل نقاط أو خطوط قصيرة.

شاهد أيضاً: تعرّف إلى الرقص الصوفي بحلته المصرية

كما أن القبائل الأسترالية استخدمت الوشوم منذ القدم. وما زالت هنالك قبائل منزوية في أمريكا اللاتينية ترسم الوشوم على أجساد أفرادها مثلما توارثوها عن أجدادهم.

شاهد أيضاً: هذه النبتة "السحرية" تمنح النساء جمالاً آخاذاً

تعددت الأسباب من وراء الحصول على الوشوم في الماضي. كان بعضها يرمز لانتماء الشخص إلى عشيرة أو قبيلة معينة، وكان بعضها الآخر مخصص لإبعاد العين والحسد. أما بعض الوشوم على الرأس أو الظهر، فكانت مخصصة لعلاج الصداع أو آلام العمود الفقري.

كانت الوشوم أيضاً تُستخدم لأغراض جمالية، وهو السبب الرئيسي الذي يدفع محبي الوشوم اليوم للحصول على شكل معين، أو للإفصاح عن آراءٍ سياسية أو فنية، أو الانتماء لمجموعة عرقية أو ثقافية معيّنة.