ستايل

شاهد حادثة مسرح باتاكلان المأساوية بباريس..بالرسوم المصورة

حادثة مسرح باتاكلان المأساوية بالرسوم المصورة

ستايل
آخر تحديث الأحد, 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 02:51 (GMT +0400).
2:39

أحد الناجين من حادثة مسرح باتاكلان في باريس يعرض تحربته التي مر بها عبر رواية مصورة لمساعدته على تخطي الصدمة.

أول مرة رسمت فيها الإرهابيين، كانت الرسمة فوضوية لدرجة أني اضطررت لإعادة رسمها.

واجهت صراعاً حقيقياً عندما حاولت إعادة التفكير بكل ما حدث، وأحسست بشعور العنف ذاته الذي أحسست به آنذاك.

رسم الألم: قصة ناجي من مسرح باتاكلان

أنا فريد ديويلد، أحد الناجين من هجمات مسرح باتاكلان، وقد رسمت نسختي الخاصة من الأحداث.

توفي 89 شخصاً في مسرح باتاكلان في باريس بعد حادثة هجوم ثلاثة مسلحين في نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

يستخدم الرسام اسم "فريد ديويلد" المستعار، إذ طلب عدم ذكر اسمه.

كان عالقاً في مسرح باتاكلان لساعتين أثناء الهجوم.

قام برسم ونشر رواية مصورة لمساعدته على تخطي الصدمة.

أشعر وكأني أعيش عندما أرسم، إالأمر بمثابة وسيلة تواصل للتعبير عن شيء ما بداخلي قد لا أشعر بالوعي تجاهه.

تغير الجو في وقت قصير جداً.

حتى رأيت رجلاً يوجه مسدسه نحو الحضور واستوعبت أن ما يحدث كان أمراً حقيقياً.

كنت على الأرض بجانب رجل يسبح في بركة من الدماء، فيما حاولت مساعدة شابة متأثرة بإصابتها.

لم نحرك ولا عضلة واحدة، كنا نتظاهر بالموت لنبقى على قيد الحياة.

الفكرة تكمن في الهياكل العظمية.

واجهت صعوبة في كل رسمة لأنها أعادت لي الذكريات كلها، وكنت أعيش التجربة من جديد، بينما أرسمها.

بالنسبة لي، كانت الفكرة هي الموت أو الأشياء التي تتنبأ بالموت.

إنها فكرة مرعبة واستطاعت أن تساعدني على أن أعكس وأعرض الخوف الذي شعرنا به.

هناك أشياء أخرى لم أرسمها ولكني أراها دائماً، أشياء لا أريد وصفها لأنها صادمة حقاً.

والأمر يعود لي بالتعامل مع هذه الصور والمشاعر.