كيف يرتبط الدخان بالآراء السياسية بعيون هذا الفنان؟

ستايل
نشر
كيف يرتبط الدخان بالآراء السياسية بعيون هذا الفنان؟
6/6كيف يرتبط الدخان بالآراء السياسية بعيون هذا الفنان؟

يقول مينيللي: "يجب على الفن أن يحمل عنصراً مزعجاً، يدفع لانعدام بلوغ الشعور بالراحة نسبة 100 في المائة، لتحتار بعيداً خارج الإطارات العقلية المتوفّرة بتلك اللحظة."

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- إن زماننا يحمل نوعاً خاصاً من التوتر، المصحوب بصور من وسائل الإعلام التلفزيونية أو وسائل التواصل الاجتماعية، تظهر مآسي الأزمات، بين العنف والكوارث والفروقات السياسية، لتغذّي عقولنا بشكل متواصل، ولمن يتصل بشكل مستمر بهذه الوسائل فإنه سيشعر بالتخدّر وعدم الرغبة بمناقشة هذه المواضيع. 

لكن هذا ما يرغب الفنان الإيطالي فيليببو مينيللي الحديث عنه، بالأخص وأنه يسلط الضوء على نظرة فنية لختلاف مفاهيمنا لمعنى كلمة "طارئ"، وهل يعني هذا الاختلاف تنوع الحركات الاجتماعية التي تدعو لحل "المشاكل الطارئة" على حد سواء؟ 

قد يهمك.. "سحر" التصوير.. كيف تختصر صورة واحدة فيلماً بأكمله؟

"Bold Statements" هو آخر أعماله الفنية التي يحاول فيها التوصل لإجابة، وهو عمل فني أدائي وتركيبي وتصويري، أنهى العمل عليه العام الماضي، لكنه يشعر بارتباط روحي بهذا العمل، الآن أكثر من أي وقت مضى. 

 شاهدوا في معرض الصور أعلاه لقطات من أعماله الفنية 

01:02
هذه الشجرة تولّد براعم من الدخان

وصف الصور 

الصورة 1: بدأ الفنان الإيطالي فيليببو مينيللي استخدام قنابل الدخان في سلسلته الفنية "Silence, Shapes" والتي تطورت لاحقاً لتصبح "Bold Statements".

الصورة 2: ويستخدم مينيللي بمشروعه الفنون الأدائية والتصويرية والتركيبية لمناقشة اختلاف نظراتنا للحالات الطارئة والمواقف السياسية. 

أيضاً.. بُترت ساقيها..فزرعت "عشرات" الأرجل بجسدها

الصورة 3: يفاجئ مينيللي جمهوره من العامة في اختيار الأماكن العشوائية، وتوفير أعلام تحمل شعارات مختلفة، قد لا تحمل معنى بالضرورة، مثل هذا العلم الذي يحمل عبارة تنص: "انهضوا دون أي سبب." 

الصورة 4: القنابل الدخانية تحمل المعنى الرمزي للحالات الطارئة. 

الصورة 5: لكن مينيللي يزوّد الدخان بالوان جميلة تختلف درجاتها بين الوردي والأزرق والأخضر والبرتقالي، في دعوة لتعمّق الناظرين إلى اختلاف تلك الألوان. 

الصورة 6: يقول مينيللي: "يجب على الفن أن يحمل عنصراً مزعجاً، يدفع لانعدام بلوغ الشعور بالراحة نسبة 100 في المائة، لتحتار بعيداً خارج الإطارات العقلية المتوفّرة بتلك اللحظة." 

نشر