داخل مكاتب "إدارة الطوارئ" في الحرب الفيتنامية

ستايل
نشر
داخل مكاتب "إدارة الطوارئ" في الحرب الفيتنامية
6/6داخل مكاتب "إدارة الطوارئ" في الحرب الفيتنامية

رسمة كرتونية بعنوان "غرفة حالة الطوارئ فبراير 1967" للفنان ماثيو برانون

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تستولي الحرب الفيتنامية دائماً على خيال الفنانين، إذ يمكن القول إن أي نزاع، بخلاف الحرب العالمية الثانية، لم يخضع لأي تفسيرات أو فحوصات أو تعديلات كثيرة مثل "التدخل" الأمريكي "المثير للجدل" في الجغرافيا السياسية في جنوب شرق آسيا، وذلك بحسب ما يرى البعض. 

وعادة، النصوص الرئيسية، تصور الحرب على أنها حية، وعنيفة، وسريالية، وعديمة الجدوى. وغالباً، ما يُعاد سرد تجارب الجنود الأمريكيين، والأشياء التي لا توصف التي شاهدوها في تلك الحرب القاسية.

ويقدم الفنانون الأصغر سناً تصورات من طفولتهم للحرب بأعمال جديدة وجريئة.

ويقدم معرض جديد بعنوان "فيما يتعلق بفيتنام" للفنان ماثيو برانون والذي يفتتح في سبتمبر/أيلول في غاليري "ديفيد كوردانسكي" في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية نظرة إلى الحرب من وجهة نظر مختلفة جداً، عبر الابتعاد عن خط المواجهة نحو أماكن مفرزة مثل مكاتب الرؤساء الأمريكيين الذين أعطوا الأوامر وقمرة القيادة لطياري مروحيات الهليكوبتر.

لكن، لماذا فيتنام؟ ويجيب برانون عن السؤال قائلاً إن "المسألة بسيطة، لكنها كبيرة جداً، هي مسألة ما زالت تدمر أمريكا، ودمرت بعض الولايات الرئاسية".

ولا تتفق تفسيرات برانون للحرب مع الأساليب المعتادة في الأفلام والكتب المستوحاة من الحرب الفيتنامية، إذ تبتعد فنونه عن الخوذات والحرائق الملتهبة، وتأتي على شكل رسومات كرتونية، ومطبوعات، يمكن أن يعتبرها الأشخاص مخصصة لبطاقات أعياد الميلاد.

تعرّف في معرض الصور أعلاه إلى هذه الفنون:

نشر