ثلاثون وجهاً لـ"مسرّبة ويكليلكس".. "الجندية" الأمريكية "تشيلسي"

ستايل
نشر
ثلاثون وجهاً لـ"مسرّبة ويكليلكس".. "الجندية" الأمريكية "تشيلسي"
6/6ثلاثون وجهاً لـ"مسرّبة ويكليلكس".. "الجندية" الأمريكية "تشيلسي"

ورغم أن حكم ماننغ كان يصل إلى 35 عاماً عندما كانت لا تزال تعرف باسم برادلي مانينغ، إلّا أنها أطلق سراحها في 17 مايو/أيار من العام 2017، بعد عفو أطلقه الرئيس أوباما آنذاك، في آخر أيام منصبه.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لعدة سنوات، لم يشاهد العالم سوى صورة واحدة باللونين الأبيض والأسود لتشيلسي مانينغ، "الجندية" الأمريكية المتحولة جنسياً التي سربت وثائق أمريكية لـ"ويكيليكس."

قد يعجبك أيضا.. فنانة الوشوم هذه يسافر إليها الناس من حول العالم

وكان الجيش الأمريكي قد نشر الصورة في العام 2013، لتبقى الصورة الوحيدة التي تظهر تشيلسي بها كامرأة، حتى إطلاق سراحها من السجن في العام 2017.

لذا لا شك، بأنه من الغريب جداً أن نرى 30 صورة مطبوعة بالتقنية الثلاثية الأبعاد لوجه تشيلسي، معلقة بسقف معرض فريدمان في منطقة مانهاتن الأمريكية.

وتعتبر هذه الصور جزءاً من مشروع أطلقته الفنانة هيثر دوي هاغبورغ، والتي أنتجت العديد من الصور بواسطة الكمبيوتر باستخدام الحمض النووي لمانينغ. 

وتقول دوي هاغبورغ في معرض أعمالها الخاص إن "هذه الصور هي عبارة عن ثلاثين عينة لشكل وجه مانينغ المحتمل، أنتجت باستخدام الخوارزميات لقراءة بيانات الحمض النووي لمانينغ، وهي تمثل مجموعة واسعة من التنوع الموجود في جينات الجندية الأمريكية."

قد يهمك أيضا.. من حقول الألغام إلى "راديو بيروت"..كيف يؤثر هذا الرجل على المشهد الفني في الشرق الأوسط؟

وكانت قد أمضت مانينغ سبع سنوات في السجن بسبب تسريبها وثائق حكومية إلى ويكليكس، حيث قامت خلال ذلك الوقت بإجراء عملية تغيير للجنس. ورغم أن حكم مانينغ كاد أن يصل إلى 35 عاماً عندما كانت ما زالت تعرف باسم برادلي مانينغ، إلّا أنه أطلق سراحها بتاريخ 17 مايو/أيار عام 2017، بعد عفو أطلقه الرئيس الامريكي الأسبق باراك أوباما، خلال الأيام الأخيرة لتوليه الرئاسة.

وقد اُخذت عينات الحمض النووي من مسحات خد وقصاصات شعر مانينغ التي كانت جزءاً من المراسلات بين مانينغ ودوي هاغبورغ أثناء وجود مانينغ في السجن.

وتشرح دوي هاغبورغ أن تشيلسي كانت متحمسة كثيراً للفكرة، ولكنها كانت تشعر بالقلق أيضاً من أن يظهر شكلها بشكل ذكوري بعض الشيء، إذ اعتمدت الصور على الحمض النووي فقط.

وتقول دوي هاغبورغ: "آمل أن يتخطى الناس فكرة أن علم الوراثة هو المصير أو أنه يحدد هويتنا المصممة ذاتياً ولا يسمح لنا بتحديد هوياتنا بأنفسنا. يجب ألا نقبل أن تفرض علينا العوامل الخارجية هوياتنا، أو أن تخبرنا من نحن، بل أن نستمع لأنفسنا ونقرر نحن هوياتنا."
 

نشر