شاهد صوراً نادرة وثّقت الحرب العالمية الثانية

ستايل
نشر
شاهد صوراً نادرة وثّقت الحرب العالمية الثانيةشاهد صوراً نادرة وثّقت الحرب العالمية الثانية
10/10شاهد صوراً نادرة وثّقت الحرب العالمية الثانيةشاهد صوراً نادرة وثّقت الحرب العالمية الثانية

ويؤكد: "رؤية صور ملونة من الحرب العالمية يبدو غريباً بعض الشيء. لا تزال لديها القدرة على أن تشعرك بالصدمة."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كان التصوير الملون نادراً خلال فترة الحرب العالمية الثانية، واقتصرت غالبية الصور التي التقطت لتوثيق الحرب على اللونين الأبيض والأسود، لأن التصوير الملون كان حينها ثورة جديدة بحد ذاتها.

وهذا ما يميز كتاب "The Second World War in Colour،" الذي أصدره متحف الحرب الإمبراطوري، الموجود في العاصمة البريطانية لندن، المليء بالصور الملونة من تلك الحقبة. 

ولا تزال الصور بحالها الأصلي، بدون أي تعديلات أو تلوين. وفي مكالمة هاتفية، قال كاتب الكتاب إيان كارتر: "أنتم ترون الصور تماماً مثلما التقطت. أعلم أنه من الشائع هذه الأيام رؤية صور معدّلة وملونة التقطت أصلاً بالأبيض والأسود، لكن هذه الصور حقيقية بالكامل."

قد يهمك أيضاً: أسرار عسكرية خطيرة.. في هذه المتاحف

والتقطت الصور بتفويض من وزارة المعلومات البريطانية، والتي كانت بحوزتها كمية صغيرة من أفلام التصوير الفوتوغرافي الملوّن، المعروفة بالـ "Kodachrome."

بعدها، قررت الوزارة اختبار تلك الكمية، عن طريق إعطائها لبعض مصوريهم المحترفين، الذين استخدموها في مرات نادرة في المواقع التي كانوا يصورون فيها.

قد يهمك أيضاً: شاهد الهند بعدسة هذا المصور المحترف كما لم ترها من قبل

وبلغ مجموع الصور الملونة التي التقطت حينها الثلاثة آلاف صورة. وبحسب كارتر، فُقدت نصف تلك الصور، ولا يعرف أحداً مكانها.

أما الصور التي لا تزال موجودة أصبحت جزء من أرشيف المتحف في العام 1949. وسينشر بعض تلك الصور للمرة الأولى منذ 70 عاماً. 

وتعرض الصور الملونة كثيراً من التفاصيل التي لم تستطع صور الأبيض والأسود توثيقها، وتتيح رؤية العالم في تلك الحقبة بعيون من عاصرها. ويقول كارتر: "عندما ترى الصور، تبدو وكأنها التقطت في الأمس، أو تم إعادة تمثيلها." 

ويؤكد: "رؤية صور ملونة من الحرب العالمية يبدو غريباً بعض الشيء. لا تزال لديها القدرة على أن تشعرك بالصدمة." 

وتشاهدون تشكلية مختارة من الصور في المعرض أعلاه: (اضغط على الصور لقراءة المزيد)

نشر