غطاسة حرة تلتقط بعدستها تلوث البحر

ستايل
نشر
غطاسة حرة تلتقط بعدستها تلوث البحر
6/6غطاسة حرة تلتقط بعدستها تلوث البحر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قررت الغطاسة الحرة جنين غيلكرايست، زيادة التوعية البيئية من خلال التقاطها صوراً حولت فيها النفايات إلى فن، بسبب التلوث الذي أصبح يفتك شيئاً فشيئاً بمنطقة الغطس المفضلة لها.

ومع أنها تلتقط صوراً تحت الماء منذ عقد من الزمن، ولكن غيلكرايست بدأت التركيز على التقاط صور التلوث خلال عدستها منذ سنةٍ فقط.

وخلال عملها كمصورة في العاصمة الإسكتلندية إدنبرة لقرابة عقد من الزمن، لاحظت غيلكرايست التغير الكبير الذي طرأ على البيئة البحرية، وقالت "للأسف، خلال هذه الفترة الزمنية لاحظت نسبة متزايدة في النفايات في الماء. وهذه مشكلةٌ كبيرة لا تتواجد في ساحل إسكتلندا فقط، بل هي مشكلة عالمية."

وتلتقط غيلكرايست صوراً للأكياس البلاستيكية وحبال الصيادين المتشابكة تحت إضاءة مياه البحر الخافتة، ما يعطي صورها طابعاً سحرياً. وتساعدها الصور على نشر الوعي، من خلال قدرتها على استدراج تفاعل وفضول الجمهور. وشرحت غيلكرايست "تبدو الصور سحرية وفاتنة.. ولكنها تجعل الجمهور يتساءل: ما هذا؟"

وتهدف غيلكرايست من خلال صورها تشجيع المناقشات حول مشاكل التلوث العالمي والتغير المناخي.

وأضافت أن التقاط هذه الصور لم تكن بالمهمة السهلة حيث أنها تضطر لحبس أنفاسها في مياهٍ باردة، في وسط تلاعب تيارات البحر بها، وبما ترغب بتصويره، ما يزيد أهمية التقاط الصورة في اللحظة المناسبة. "لديّ فرصةٌ واحدة لالتقاط الصورة، وليس بإمكاني التقاطها مجدداً."

وتفضل غيلكرايست الغطس الحر، بدون أي معدات كخزان هواء أو أنبوب تنفس تحت الماء، لأنه يسمح لها بالتحرك بحريةٍ أكبر تحت الماء.

وذكرت غيلكرايست المفارقة الموجودة في أعمالها قائلةً "أنا استخدم نفاياتٍ ليس من المفترض أن تكون هناك،" ثم دعت إلى إيجاد حلولٍ للتلوث محذّرةً أنه "عند دخول البلاستيك والنفايات إلى الماء، لا يمكننا عكس أضرارهما."

وستعرض غيلكرايست أعمالها الفوتوغرافية في معرض "JD Ferguson" في بيرث، إسكتلندا تحت عنوان "في الأعلى، في الأسفل، وما ورائهما" بتاريخ 24 مارس/آذار 2018. 

تعرّفوا إلى صور غيلكرايست في معرض الصور أعلاه:

نشر