قلوب "حية" آخر صيحات الهدايا في الفالنتاين؟

ستايل
نشر
قلوب "حية" آخر صيحات الهدايا في الفالنتاين؟
6/6قلوب "حية" آخر صيحات الهدايا في الفالنتاين؟

وأثبتت محاولاته للحصول على قلب إنسان نجاحاً أقل، مع رفض الطلبات المقدمة إلى عدد من المستشفيات والمشارح، إذ يُوضح أن "هذه ليست محادثة يتوقع الناس أن يُجرونها، بسبب عدم شعورهم بالراحة،" لافتاً إلى أن الأمر قد يتغير في المستقبل.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بعض الأشخاص يحبون تقديم الورود الحمراء في عيد الحب، فيما قد يفضل البعض الآخر علبة من الشوكولاتة، ولكن ماذا عن إهداء قلوب حقيقية؟

واختار الفنان وورد روبرتس ومقره في نيويورك اليوم الأكثر رومانسية في السنة، لنشر مجموعة جديدة من الصور تظهر قلوب حيوانات تطفو في الفراغ. والسلسلة التي أُطلقت بالتعاون مع الشاعر الإيرلندي فيون ريجان، بعنوان " Stars That Paint" هي جزء من الاستكشاف المستمر للخصائص الحرفية والمجازية للعضو.

وبسبب الشعور بالدهشة بتعقيدها وجمالها، قام روبرتس بتوثيق القلوب منذ العام 2015. ويهدف المشروع بالإضافة إلى معالجة الانفصال والوقوع في الحب، إلى معالجة قضايا خطيرة مثل قصور القلب، وتجربة روبرتس الشخصية مع مرض عدم انتظام دقات القلب، أو ما يُعرف بالرجفان الأذيني، وذلك عندما كان في العشرينيات من عمره.

ولكن، بدلاً من الاستسلام لحالته المرضية، والخوف من إصابته بالسكتة الدماغية، قرر روبرتس إضافة القليل من المرح، إذ تُلقي صوره الضوء على تفرعات القلب بطريقة تعكس كل من الحزن والفرح من خلال الجمع بين نغمات الظلام وليونة بصرية خفيفة وألوان فاتحة.

وتأتي القلوب التي تتضمنها السلسلة من 20 نوعاً مختلفاً من الحيوانات، بما في ذلك الماعز، والغزلان، والخيول، والراكون، وحتى النعام. ورغم أن أحجامها متفاوتة، فإن روبرتس يبقى متفاجئاً من مدى تشابه الأعضاء ببعضها البعض، إذ يقول: "قلب دجاجة صغير يشبه نسخة أصغر من قلب أكبر."

وأثبتت محاولاته للحصول على قلب إنسان نجاحاً أقل، مع رفض الطلبات المقدمة إلى عدد من المستشفيات والمشارح، إذ يُوضح أن "هذه ليست محادثة يتوقع الناس أن يُجرونها، بسبب عدم شعورهم بالراحة،" لافتاً إلى أن الأمر قد يتغير في المستقبل.  

وكشف روبرتس أن مفهوم مشروعه، والذي تظهر صوره في المعرض أعلاه، هو بمثابة إهداء صور القلوب هذه لكل من علاقاته السابقة، ما يجعل من مجموعته بمثابة تراكم لتجربته في الوقوع في علاقات الحب، ومن ثم فشل هذه العلاقات.

 

نشر