ما قصة ناطحات السحاب الهزيلة التي تغير أفق سماء نيويورك؟

ستايل
نشر
ما قصة ناطحات السحاب الهزيلة التي تغير أفق نيويورك؟
7/7ما قصة ناطحات السحاب الهزيلة التي تغير أفق نيويورك؟

سيتكون المبنى من 63 طابقاً.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بين مبنى إمباير ستيت، ومبنى الكرايسلر، ومركز التجارة العالمي، لا شك بأن مدينة نيويورك تعتبر موطناً لبعض ناطحات السحاب الأكثر شهرة في العالم.

ولكن، باتت تشهد أبراج المدينة المزدحمة تغيراً هيكلياً جديداً، يجعلها تبدو أكثر "رشاقة" ونحالة،" من تلك التي اعتدنا عليها.

وتعتبر النحالة في مجال التصميم المعماري مصطلح هندسي تقني، يطبق على المباني بناء على نسبة عرض قاعدة المبنى وارتفاعه، وفقاً لكارول ويليس، مؤرخة معمارية ومؤسسة متحف سكاي سكريبر في مدينة نيويورك، التي تقول إن المهندسين يصفون ناطحات السحاب بالهزيلة، عندما تتراوح نسبة عرضها وارتفاعها بين 1:10 و1:12."

وتشرح ويليس أن استراتيجيات الهندسة والتطوير المتعلقة بالمباني الهزيلة، بدأت بالظهور في حوالي العام 2007، مشيرة إلى أمثلة أيقونية مثل الوحدات السكنية الفاخرة في "وان مادسيون بارك،" و"سكاي هاوس." 

كما توضح ويليس أن قوانين تقسيم المناطق المعقدة في المدينة كانت أحد العوامل المحفزة لاعتماد تصاميم هزيلة بشكل أكبر. إذ تقيد هذه القوانين مساحة الأرض التي يمكن البناء عليها داخل منطقة ما، دون تحديد "مساحة أفقية" معينة، ما يسمح بشراء قطعة أرض صغيرة، ثم كسب "حقوق هواء" من الأراضي المجاورة، من أجل بناء ناطحات سحاب مرتفعة. وتتمثل "حقوق الهواء" في المباني القصيرة التي لا ترتفع عن المسموح به، ما يسمح للمطورين الجدد المجاورين لهذه المباني القصيرة، بشراء "حقوق الهواء" غير المستخدمة، وتكديسها في مبانيهم الجديدة."

كما ساهمت التطورات التكنولوجية أيضاً في انتشار المباني الهزيلة والطويلة، إذ يقول جوناثان ميلر، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ميلر سامويل للاستشارات العقارية في نيويورك، إنه خلال العقد الماضي "أدت التقدمات في المواد المستخدمة وأساليب الهندسة الجديدة إلى جعل بناء ناطحات السحاب المكدسة أمراً ممكناً. خاصة تلك التي تتمتع بمساحة عرضية صغيرة."

تعرّفوا أكثر إلى بعض مشاريع الأبراج الهزيلة الأكثر شهرة في المدينة، في معرض الصور أعلاه:
 

نشر