متحف "قطري" عائم في موسكو يرحب بكأس العالم 2022

ستايل
نشر
مجسم داخل المتحف لملعب البيت في قطر والذي يستوحي تصميمه من "بيت الشعر" التقليدي.
6/6مجسم داخل المتحف لملعب البيت في قطر والذي يستوحي تصميمه من "بيت الشعر" التقليدي.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تتجهز موسكو اليوم لاستضافة المباراة النهائية لموسم كأس العالم لكرة القدم للعام 2018. وبينما تودّع روسيا موسم الفيفا الذي سافر من أجل حضوره ملايين الأشخاص من حول العالم، تبدأ قطر بالعد التنازلي لاستقبال موسم الفيفا القادم على أراضيها في العام 2022.

ورغم أن قطر لا تزال تتجهز لاستقبال منتخبات الدول ومحبي كرة القدم من حول العالم، وتعمل على بناء مدرجاتها وملاعبها المستضيفة، إلّا أن العالم استطاع أن "يلقي نظرة" بسيطة على ما ستقدمه الدولة في العام 2022، من داخل الأراضي الروسية وخلال موسم كأس العالم الحالي. 

وقد قامت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والتي تهتم بالبنية التحتية لاستقبال كأس العالم في العام 2022، بتوفير فرصة التعرف على ما ستقدمه قطر في كأس العالم، من خلال تنظيم نشاطات وأحداث إبداعية وتفاعلية مجانية في موسكو وسانت بطرسبرغ، تسمح لزوار موسكو باستكشاف قطر وخططها لكأس العالم.

وعملت اللجنة والشركاء على بناء "مجلس قطر" والذي هو جناح مكون من ثلاثة طوابق وسط حديقة "غوركي بارك" في موسكو. ويتميز الجناح بتصميمه الذي يشبه "بيت الشعر" العربي والشائع في منطقة الخليج، والذي كان أيضاً مصدر الإلهام في تصميم "ملعب البيت" في مدينة الخور، الذي من المقرر أن يتسع لـ60 ألف مقعد.

بالإضافة إلى المجلس، عملت اللجنة أيضاً على بناء أول متحف وسائط متعددة عائم في العالم في نهر موسكفا، حيث سيستطيع الحضور "السفر" إلى قطر في تجربة غامرة، تُعرض خلالها رسومات ومعلومات حول خطط استضافة قطر لكأس العالم.

وفي حديث مع مؤسسة فيفا، تقول فاطمة النعيمي مديرة الاتصالات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إنه من المهم "أن نمنح عشاق كرة القدم مذاقاً حقيقياً لما سيحدث عند زيارتهم قطر للمشاركة في كأس العالم المقبل. لا نريد إعلامهم فقط مدى التقدم الذي أحرزناه في استعدادتنا للبطولة، بعد أن فزنا بحقوق الاستضافة في العام 2010، بل نهدف أيضاً لتعريفهم إلى البلاد وثقافتنا وما يمكنهم توقعه في العام 2022." 
 

نشر