مصور إماراتي.. يرصد براكين هاواي بعدسة كاميرته

ستايل
نشر
بالصور..حمم بركان هاواي يلتقطها مصور فوتوغرافي إماراتي
5/5بالصور..حمم بركان هاواي يلتقطها مصور فوتوغرافي إماراتي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد تعتقد أن رحلته كانت مجرد صدفة، أي حمل كاميرته والتقط صوراً لبركان ثائر، ولكنها في الواقع كانت مخططة بحذافيرها، إذ لطالما أثارت الكوارث الطبيعية والبراكين فضول المصور الإماراتي محمد أحمد أهلي، ما جعله يختار هاواي كوجهته، لأن براكينها غزت الغابات السابقة، وتحولت إلى رماد.

ولطالما حلم المصور الإماراتي بزيارة هاواي، حيث تابع أخبار الكوارث الطبيعية. وبعد إلحاح دام فترة ثلاث سنوات، تمكن من إقناع أحد الأشخاص من سكان أمريكا الأصليين بالدخول إلى براكين هاواي، وذلك رغم وفاة صديقيه المقربين اللذين رافقهما للمنطقة ذاتها.

وحين علم المصور أهلي بفرصة هيجان البركان في هاواي خلال الفترة الماضية، قدم إجازة بدون راتب وخرج لاستكشافها. وكانت رحلة المصور الإماراتي مليئة بالتحديات، حيث سار لـ12 ساعة، وتسببت الحرارة العالية بذوبان حذائه وفلتر عدسة الكاميرا. وخلال لحظات التقاطه للصور، حبس أهلي أنفاسه بسبب الغازات السامة الصادرة عن تلك البراكين.

وكانت خطوات المصور الإماراتي محفوفة بالمخاطر أيضاً، حيث أوضح أن أي خطوة خاطئة كانت من الممكن أن تؤدي إلى سقوطه داخل البركان.

وأخذ أهلي كامل استعداداته واحتياطاته، فارتدى ثياب واقية للحرارة، وقناع أوكسجين، وكان بحوزته لترين من الماء حتى يتفادى جفاف جسمه من الحرارة العالية، بالإضافة إلى أنه درس المنطقة قبل سفره وزوايا البراكين التي يرغب بالتقاطها.

ورغم رحلته التي دامت لـ32 ساعة للوصول إلى البراكين، إلا أن المصور الإماراتي بقي في الجزيرة البركانية لحوالي ساعة ونصف، ولم يتمكن من البقاء بالقرب من البركان لأكثر من 30 ثانية حتى يلتقط صوره.  

وراودت المصور الإماراتي العديد من اللحظات التي شعر فيها أن الأمور قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة، فكان من الصعب التركيز على نفسه وكاميرته في آن واحد.

ويشار إلى أن مغامرات المصور الإماراتي في استكشاف المناطق والتصوير بدأت في العام 2009. وعن محطة تصويره القادمة، فهي في مدينة نورث بول في ألاسكا، إذ يسعى أهلي أن تتميز رحلة تصويره بمعنى وهدف.

ويُذكر أن الصور في المعرض أعلاه اُلتقطت في 2 سبتمر/أيلول و29 مايو/آيار. 

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر