هل تعلم أن صناعة الأزياء تولد غازات دفيئة أكثر من الرحلات الجوية والبحرية؟

ستايل
نشر
دقيقتين قراءة
ما دور صناعة الأزياء في تغير المناخ؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هل تعلم أن صناعة الأزياء التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات تساهم بشكل كبير في تغيرات المناخ التي نشهدها اليوم؟

وتُنتج صناعة الأزياء اليوم غازات دفيئة أكثر من مجموع جميع الرحلات الجوية الدولية ورحلات الشحن البحرية، حيث تقدر بعض الدراسات أن شاحنة ملابس كاملة تُحرق أو ترمى في مكب نفايات كل ثانية. علاوة على كل هذا، وبفضل غسالات ملابسنا فائقة القوة، تلوث ملابسنا المحيطات بالألياف الدقيقة التي تعادل في تأثيراتها حوالي 50 مليون زجاجة بلاستيكية سنوياً.

وقد كان في الأعوام الماضية الحوار حول مواضيع الاستدامة والتغير المناخي في قطاع الأزياء هادئاً وبطيئاً نسبياً، حتى مؤخراً، عندما أعلن عن خطوة كبيرة الاثنين تمثل رحلة تغير جماعي كبير، لإطلاق معاهدة رسمية في صناعة الأزياء للعمل نحو الحفاظ على المناخ، في مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ هذا العام، COP24، في كاتوفيتشي، بولندا.

وشهدت المعاهدة الجديدة دعماً من تجار التجزئة ودور الأزياء الفاخرة، حيث وقعت على القائمة 40 علامة تجارية من بينها ستيلا ماكارتني، وبربري، وأديداس، ومجموعة إنش أند إم. 

ما دور صناعة الأزياء في تغير المناخ؟

مصممة الأزياء ستيلا ماكارتني

تماشياً مع أهداف اتفاقية باريس، تتضمن المعاهدة الجديدة 16 مبدئاً وهدفاً، حيث التزمت الشركات المعنية بخفض انبعاثات غازات شركتها المسببة للاحتباس الحراري، بنسبة 30% بحلول العام 2030، كما اتفقت أيضاً على منح الأولوية لموردي النقل منخفض الكربون، وعلى تفضيل استخدام المواد الملائمة للمناخ.

وتعتبر ستيلا ماكارتني رائدة في مجال الأزياء المستدامة، كما كانت أيضاً واحدة من الموقعين المؤسسين على المعاهدة، بعد أن أعلنت عن مشاركتها في العمل في هذا المجال أواخر نوفمبر/تشرين الثاني خلال مؤتمر فويسز للأزياء.

ما دور صناعة الأزياء في تغير المناخ؟

عارضة أزياء تمشي على منصة علامة الأزياء البريطانية بربري.

وكانت قد اُنتقدت علامة بربري التجارية في الآونة الأخيرة عندما كُشف أن العلامة التجارية أتلفت ملابس وعطور بقيمة أكثر من 36 مليون دولار في العام 2017، لتقوم بعد ذلك الشركة بالإعلان عن حظرها لهذه الممارسات كلياً.
 

محتوى مدفوع

نشر