فنان سوري يبرز 10 "حقائق" في 10 حقائب.. فما قصتها؟

ستايل
نشر
3 دقائق قراءة
  • غزل صلاح
فنان سوري

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تتعدّد طرق التعبير حين يغلب الشوق صاحبه.. فهناك من يُسطر دفتره بقلم تسكنه عبارات حنين، وهناك من يسترجع ذكريات الماضي بصور قد يكون بعضها شبه ممزق.

ورغم أن المهندس المعماري محمد حافظ سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه ولم يتمكن من العودة إلى سوريا لأسباب عديدة. فرغم أن الحياة قد مضت به قدماً بين الدراسة، والتخرج، والعمل، إلا أنها ظلت متوقفة كلما يعود بذاكرته لمسقط رأسه.

ومن هذا المنطلق، شهد حافظ المراحل المختلفة التي مرت بها سوريا، سواء كانت فترة الحرب، أو اللجوء، أو الاشتياق، ليعكس كل منها على حدة.

ونظراً إلى أنه كان يقيم في الولايات المتحدة، حرص بدوره على تجسيد قصص 10 عائلات لاجئة من جميع أنحاء العالم، كانت قد استقبلتها أمريكا، من خلال عمله على 10 حقائب مختلفة. وعند حديثه مع موقع CNN بالعربية، قال حافظ إن بعض هذه الحقائب قد قُدمت له من قبل أفراد العائلات اللاجئة، بعد أن استخدمتها أسرهم للسفر إلى أمريكا.

وبدوره، أراد حافظ أن يقوم بعمل إنساني واقعي، وليس رومانسي، بحيث تسرد هذه الحقائب العشر قصص اللاجئين وسبب هروبهم من بلادهم. ومن المعروف، أن أزمة اللاجئين هي أزمة عالمية، لا يمكن رسمها بلون واحد، خاصة أن خلفية هؤلاء العائلات تأتي من بلاد عديدة، منها سوريا، والعراق، والسودان، وإيران.

ولا تقدم الحقائب عملاً بصرياً فحسب، وإنما تسمح أيضاً لمحبي الفن بسماع قصص العائلات اللاجئة لمدة تتراوح بين 30 و60 ثانية. وبهذه الطريقة، يسعى حافظ إلى إزالة الصورة النمطية التي تنقلها الوسائل الإخبارية عن اللاجئين، من خلال التعرّف أكثر إلى قصصهم.

وتحمل الحقائب رسائل كان قد وجهها حافظ للغرب، قائلاً "لا يمكن رسم ملايين من الناس بفرشاة واحدة وكأن كلمة لاجئ تعبر عن ملايين من الناس بصفة واحدة"، مضيفاً أن "هذا ما يحدث اليوم، حيث يعمل رئيس الدولة على تطبيق حظر سفر مبني بشكل كامل على دين الشخص أو جواز سفره، باعتبار أنهما ما يحددان هويته فقط".  

  • غزل صلاح
    غزل صلاح
    محررة
نشر