"بيت الشلال" وتصاميم أخرى للمعماري فرانك لويد رايت ضمن قائمة "اليونيسكو" للتراث العالمي

ستايل
نشر
تصاميم المعماري فرانك لويد رايت أخيراً ضمن قائمة "يونسكو" للمواقع التراث العالمي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تنضم تصاميم المعماري الأمريكي فرانك لويد رايت إلى قائمة "اليونيسكو" لمواقع التراث العالمي، والتي تشمل مواقع مشهورة مثل سور الصين العظيم، وقصر فرساي، وتاج محل.

تصاميم المعماري فرانك لويد رايت أخيراً ضمن قائمة "يونسكو" للمواقع التراث العالمي

متحف "سولومون غاغينهايم" في مدينة نيويورك

وأدرجت لجنة التراث العالمي 8 مواقع من أبرز تصاميم المهندس رايت ضمن القائمة، ومن بينها "بيت الشلال" في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، وبيت "هربرت وكاثرين جاكوبس" في ماديسون، عاصمة ولاية ويسكونسن الأمريكية، ومتحف "سولومون غاغينهايم " في مدينة نيويورك الأمريكية.

وجاء في بيان "اليونيسكو" الصحفي أن هذه المباني تعكس "العمارة العضوية" التي طورها رايت، والتي تفتح الحدود بين التصميمين الخارجي والداخلي، وتستخدم مواد بناء مثل الفولاذ والأسمنت.

وأضافت "اليونيسكو" أن كل من هذه المباني تقدم  "حلولاً مبتكرة للاحتياجات المتعلقة بقضايا الإسكان، والعبادة، والعمل، والترفيه"، مشيرة إلى أن "أعمال رايت، أثرّت بشكل قوي على تطوير العمارة الحديثة في أوروبا."

كما أدرجت مواقع أخرى من تصميم رايت مثل معبد "يونيتي"، ومنزل "هوليهوك"، ومنزل " فريدريك روبي" واستوديو "تالييسن"، واستوديو "تالييسن وست". وقد صُممت جميعها في بداية القرن العشرين، وتمثل تلك المشاريع لمحة عن أكثر من 500 مشروع للمبتكر المعماري العبقري من حول العالم.

وقالت مؤسسة فرانك لويد رايت إن عملية الترشيح استغرقت أكثر من 15 عاماً.

ووفقاً للموقع الإلكتروني التابع لـ"اليونيسكو"، تضم القائمة حالياً 1112 موقعاً. ويجب أن يستوفي المكان معياراً واحداً على الأقل من معايير الاختيار العشرة من أجل نيل فرصة ترشحه على القائمة، كابتكار تحفة عبقرية أو تضمنه لظاهرة طبيعية فائقة.

وغالباً، يكون الترشيح فخرياً، وتشهد تلك المواقع زيادة بالغة في السياحة.

وقال الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة "فرانك لويد رايت"، ستيوارت غراف إن "وضع هذا التراث الأمريكي الفريد بجانب هذه المواقع النادرة الثمينة من حول العالم، يعد أمراً هاماً، إذ يُعتبر بمثابة تقدير لتأثير هذا المهندس المعماري الأمريكي العميق على العالم بأسره"، مضيفاً أن "هذه المواقع ليست مجرد تراث عالمي بسبب جمالها، إذ أنها أكثر من ذلك بكثير. إنها أماكن ذات تأثير عميق، وإلهام، وتواصل."

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر