تاريخ بصري للقمر.. من غاليليو إلى أرمسترونغ

ستايل
نشر
كيف تغير القمر.. من غاليليو إلى أرمسترونغ

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في عام 1610، نشر عالم الفلك غاليليو غاليلي، سلسلة من الرسومات توثق منظر القمر في أطروحته الرائدة "Sidereus Nuncius".

وتختلف هذه الصور، التي وثق فيها عالم الفلك ملاحظاته، من خلال تلسكوب محلي الصنع، عن الصور التوضيحية الأخرى في ذلك الوقت، مما جعل عمله يواجه العديد من الانتقادات، ويُعتبر مثيراً للجدل، وخاصة لأنه تحدى المنظور الكنسي الكاثوليكي للقمر وسطحه الخالي من أي عيب.

كيف تغير القمر.. من غاليليو إلى أرمسترونغ

وهذ الأعمال لم تقدم ثورة على الصعيد الفلكي فحسب، بل شكلت أيضاً مزيجاً بين الفن والتكنولوجيا والخيال الإنساني، وفقاً لميا فينيمان، أمينة لعرض جديد في معرض متروبوليتان الفني، يحاول توثيق محاولات تصوير القمر.

وقات فينيمان إن "ما فعله غاليليو قد كشف بأن القمر ليس مجرد اسطوانة جميلة في السماء، بل يحمل تضاريساً ومناظر طبيعية مثل الأرض"، مضيفة، خلال مقابلة هاتفية، أن ذلك حفز "إجراء المزيد من الدراسات العلمية وحرك خيال المبدعين والكتاب وغيرهم من الذين بدأوا بتخيل ما قد يُصبح الوضع عليه على القمر، وإذا ما كانت هناك حياة هناك".

كيف تغير القمر.. من غاليليو إلى أرمسترونغ

وتُعد نسخة "Sidereus Nuncius"، التي يبلغ عمرها 400 عام، من ضمن أقدم الأشياء المعروضة في "Apollo's Muse: The Moon in the Age of Photography" إذ تأخذ الزوار فيها من القرن 17 إلى يومنا الحالي.

وبينما أن العديد من الصور اللاحقة تقدم عمقاً وتفاصيل أكثر، لم يكن غاليليو يحلم بها، إلا أن صور ميت لباز ألدرين، على سطح القمر، هي التي من شأنها أن تثير اهتمامه أكثر من غيره.

كيف تغير القمر.. من غاليليو إلى أرمسترونغ

وأشارت فينمان، إلى أن "القمر مجرد ظاهرة متناقضة"، وذلك كشرح لإعجاب الإنسان دائماً بالقمر، مضيفة أنه "قريب.. وهو أقرب جسم سماوي لنا، ولكنه بعيد ودائم الوجود والتغير، فبإمكاننا أن نرى جانباً منه ولكن الجانب الآخر مخفي دائماً".

كيف تغير القمر.. من غاليليو إلى أرمسترونغ

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر