قلنسوة نسائية سعرها 75 دولاراً تشعل جدلاً على وسائل التواصل

ستايل
نشر
قلنسوة نوم تشعل جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي.. فما علاقة الأعراق بالمشكلة؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثارت قلنسوة النوم التي تصممها شركة "NiteCap"، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، والسبب لا يعود إلى تصميمها أو شكلها، بل إلى البيان الذي أصدرته، مؤسسة الشركة، سارة مارانتز ليندينبيرغ، والتي قالت في مقابلة إنها "هي من أتى بفكرة القلنسوات الليلية".

ويتراوح سعر القلنسوة الواحدة من هذه العلامة التجارية بين 75 إلى 98 دولاراً، بينما يبلغ ثمنها بالعادة 5 دولارات في المتاجر العادية.

وأسست ليندينبيرغ شركتها بعد أن لاحظت بأن بشرتها ليست في حالة جيدة، إذ حاولت في بداية الأمر أن تستخدم الأوشحة الحريرية، ولاحظت الفرق في بشرتها وشعرها، إلا أنها لم تكن راضية بالمنتجات التي وجدتها في السوق، مما دفعها إلى صنع منتجها الخاص، على حد تعبيرها في مقابلة مع مجلة "Fashion".

وقالت ليدينبيرغ، إن العديد من الناس قالوا لها، بأن جداتهن كن يسعين إلى لف خصلات شعرهن، مضيفة: "لقد قالت لي خالتي إن جدتي كانت تلف خصلات شعرها بورق الحمام، وهذا كان أقل جمالاً من منتجي، ولكن هذه الممارسة كانت موجودة منذ وقت طويل".

وانتقد الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي القلنسوة، إذ اعتبر هؤلاء أنها كانت موجودة في مجتمع الأشخاص من البشرة الداكنة منذ أجيال، وأشاروا إلى أن ليدينبيرغ "لم تعترف بذلك".

بدورها ناقشت مؤسسة الشركة على حساب "إنستغرام" الخاص بشركتها، الانتقادات التي واجهتها قائلة إنها فشلت في الربط ما بين المنتج والمضمون التاريخي الأوسع، لذا أشارت إلى أن شركتها تؤيد الأصوات المعارضة وتحترمها.

وأوضحت ليدينبيرغ، والتي تتمتع ببشرة بيضاء اللون، أن شركتها تنظر في الطريقة المثالية لتوظيف ما سمعته في استراتيجية "NiteCap"، إلا أنها لم تكشف عن التغييرات التي تسعى الشركة إلى القيام بها.

وأثار السعر العالي للمنتج، تساؤلات حول التملك الثقافي والطرق التي يتم من خلالها إعادة استخدام وتجميع الأفكار من الأقليات وبيعها للجمهور.

وأشارت غريس إلييا، التي تدير أعمالاً تجارية عبر الإنترنت لبيع القلنسوات، إلى أن المشكلة لا تكمن في بيع المؤسسة لمنتجات كهذه، بل إلى ما يبدو مطالبتها بملكية شيء موجود منذ أجيال.

وعندما سمعت سونييا راي هولمز، بروفيسورة اقتصاد في كلية "Spelman College"، قالت إنها ظنت بأن الشيء كان مضحكاً، مضيفة: " كعالمة اقتصاد وامرأة سوداء البشرة، لا أظن بأن هناك أي جديد هنا، ولكنه من المثير للاهتمام أن نرى كيف يعيد هذا الشيء، تجسيد نفسه مع مرور الوقت".

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر