وللكلاب يوم نزهة في البحرين..فهل يتحقق حلم الناشطين بإنشاء منتزه خاص بالكلاب في المملكة؟

سياحة
نشر
وللكلاب يوم نزهة في البحرين..فهل يتحقق حلم الناشطين بإنشاء منتزه خاص بالكلاب في المملكة؟
15/15وللكلاب يوم نزهة في البحرين..فهل يتحقق حلم الناشطين بإنشاء منتزه خاص بالكلاب في المملكة؟

تقرير: ليلى سلامة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نادراً، ما يوجد أفكار تهدف إلى خلق فرص تدريب وتطوير قدرة الحيوانات الأليفة على التواصل مع محبيها، وتشجيع الآخرين على الاعتناء بالكلاب التي يتمّ إيداعها في الملجأ.

واستطاعت البحرينية نورة دانش، وهي من دعاة الرفق بالحيوان، وأحد محبي الحيوانات الأليفة، أن تبتكر فكرة تنظيم فعالية حظيت بقبول الكثيرين من المهتمين بالبحث عن فرص تسمح إليهم بالخروج في نزهة مع كلابهم في بيئة آمنة وملائمة.

وطرأت فكرة "يوم نزهة للكلاب" على بال دانش بسبب كلبتها الصغيرة المفعمة بالنشاط والحيوية، وقالت إنّ "الفكرة جائتني عندما لاحظت سلوك كلبتي الصغيرة الانطوائي لأنّ كل الحيوانات الأليفة التي حولها كبيرة في العمر ولم تتقبلها،" مضيفة: "في إحدى الأيام اصطحبتها للتنزه على الشاطئ من أجل استهلاك الطاقة الهائلة التي تتمتع بها، وعندئذٍ التقت بكلبة أخرى في نفس العمر، وكانت تلك أول مرّة أراها تلعب وتقفز، ما جعلني أشعر بسعادة غامرة."

ويهدف فريق مشروع "يوم نزهة الكلاب"، أو ما يسمّى بالإنجليزية (Dogs Day Out) إلى خلق مساحة خاصة بأصحاب الحيوانات الأليفة للتواصل مع الآخرين، وإتاحة الفرصة لهم لاصطحاب الكلاب في نزهات في أماكن مفتوحة لتتواصل فيما بينهما أيضاً.

وأوضحت دانش أنّ "تنظيم فعالية (يوم نزهة للكلاب) مبادرة استثنائية نظراً لعدم وجود متنزه خاص بالكلاب في البحرين، خصوصاً أنّ هنالك العديد من المواطنين والمقيمين الأجانب الذين يجدون صعوبة في إيجاد أماكن ملائمة للتنزه باصطحاب كلابهم."

ورأت دانش أنّ الحيوانات الأليفة بحاجة إلى التواصل فيما بينها، ما يساهم في تهذيب سلوكها وتدريبها على التعامل مع الإنسان، والحيوان، مشيرةً إلى أنّ "الفعالية الأولى شارك فيها ما يزيد عن 15 كلباً."

وجمعت دانش فريقها الخاص الذي يشمل متخصصين بالعلاقات العامة، والتصميم والتصوير ومواقع التواصل الاجتماعي لمساعدتها على تنظيم التجمّع، ما أدّى الى زيادة عدد المشاركين إلى أكثر من 30 شخصاً بعد حصول صفحتهم على انستاجرام على اكثر من ألفين متابع خلال أقل من شهرين."

وحول التحديات التي واجهتها، قالت دانش إنّ "التحدّي الوحيد يتمثل في توفير بيئة ملائمة،" موضحة أنّ "المقيميين الأجانب تفاجئوا لدى رؤيتهم العدد الهائل من المواطنيين البحرينيين الذين يملكون الكلاب ويعتنون بها رغم الثقافة المحدودة حول حماية حقوق الحيوان."

وأكدّت دانش: "هنالك حاجة ماسّة لرفع الوعي حول حقوق الحيوان،" مشيرةً إلى دور الجمعية البحرينية للرفق بالحيوان في تنظيم أنشطة لطلبة المدارس لزيارة ملجأ الحيوانات والتفاعل معها.

ويعلن الفريق عن تنظيم النزهات على صفحة "فيسبوك" الخاصة بالمشروع. وتنص قواعد الفعالية على ضرورة التزام المشاركين بالقواعد التالية:

  • إحضار أكياس لالتقاط براز الكلاب من أجل الحفاظ على نظافة المكان
  • ضرورة إبقاء الكلاب مقيدة بسلاسلها لتجنب أي سلوك عنيف، إلا إذا كان صاحبها قادراً على السيطرة عليها
  • وضع أشرطة حمراء على الكلاب التي لا تتقبل التواصل بهدف تنبيه الآخرين من الاقتراب منها بشكل مباشر
  • منع إحضار الكلاب التي تكون في مرحلة التناسل تجنباً لحدوث عراك ولعدم السماح بالتناسل حتى لا تذهب الكلاب حديثة الولادة إلى الملجأ.

وتأمل دانش بإنشاء متنزّه خاص بالكلاب لإتاحة الفرصة لمحبي الحيوانات الأليفة التواصل فيما بينهم، مؤكدةً أنّ "يوم نزهة الكلاب" ليس فعالية للترفيه فقط ولكنه فرصة تمكن محبي الحيوانات من تعلّم وتبادل النصائح حول أساليب التعامل مع الحيوان."

ويُذكر، أنّ "يوم نزهة الكلاب" مشروع غير ربحي ويُنظم كل أسبوعين، على إحدى الشواطئ العامة في البحرين خلال فصل الصيف، فيما يُنظم بأماكن بعيدة عن الشاطئ خلال فصل الشتاء في البحرين.

نشر