الفانوس الصيني يخسر المعركة مع نظيره التراثي المصري برمضان.. ولسان حال المصريين: "مش هنسمح للصيني يزاحمنا تاني"

سياحة
نشر
الفانوس الصيني يخسر المعركة مع نظيره التراثي المصري برمضان.. ولسان حال المصريين: "مش هنسمح للصيني يزاحمنا تاني"
12/12الفانوس الصيني يخسر المعركة مع نظيره التراثي المصري برمضان.. ولسان حال المصريين: "مش هنسمح للصيني يزاحمنا تاني"

الفانوس الصيني يخسر المعركة مع نظيره التراثي المصري برمضان

القاهرة، مصر (CNN) -- تستمر طقوس وعادات وروحانيات شهر رمضان الكريم بمصر، في ظل الظروف الاقتصادية وغلاء الأسعار، والتضييقات الأمنية خاصة بتوصيل اللمبات والفوانيس بعواميد الإنارة حيث تشترط شرطة الكهرباء الحصول على تصريح رسمي في إطار ترشيد الاستهلاك وسط استمرار أزمة الكهرباء والوقود بفصل الصيف.

وقام  الكثير من المواطنين بتزين الشوارع وشرفات المنازل بالفوانيس الضخمة والزينة والخيم الرمضانية كأحد المظاهر الأصيلة منذ العهد الفاطمي.

وجاء قرار وزارة التجارة والصناعة بوقف استيراد منتجات التراث وعلى رأسها الفانوس الصيني  لينعش الفانوس التراثي و الورش المصنعة له، كما قال رضا صاحب ورشة لتصنيع الفوانيس بمنطقة الحسين لـCNN بالعربية، "مش هنسمح للفانوس الصينى يزاحمنا تانى".

وأضاف رضا أن "الفانوس الصينى ظهر منذ 6 سنوات وكاد أن يقضي على الفانوس العادي و التراثي،" لافتا إلى أن "سعره يصل إلى 70 و80 جنيهاً لكنه لا يستمر لمدة ساعتين، وهو معرض للكسر بعكس الفانوس التراثي الذي يستمر لفترات طويلة."

وأوضح رضا أن "غالبية الفوانيس الصينية تكدست بالموانئ ولم تدخل البلاد بسبب التشديدات الخاصة بهذا الأمر، فيما المعروض منها حاليا ما تبقى العام الماضي أو ما تم الاتفاق عليه من شحنات قبل القرار الحكومى."

وانتشرت أنواع جديدة من الفوانيس بمصر بعد وقف استيراد الفانوس الصينى مثل تلك المصنوعة من الخيم القماشية، وأخرى مصنوعة من الخشب، وتتراوح الأسعار بين 20 و 400 جنيه بحسب إمكانيات الفانوس وحجمه.

ويتسابق المصريون لإعداد أشهى المأكولات والحلويات والمشروبات بالتجمعات العائلية خلال شهر رمضان، وتناول الفاكهة المجففة و الياميش، حيث يلجأ العديد من التجار إلى إطلاق أسماء المشاهير من نجوم الكرة والفن والسياسة على بعض الأنواع لترويج لها وخاصة من البلح  مثل "ابو تريكة وهيفا وصافيناز و السيسي ومحلب".

نشر