"فندق الجليد" حيث تقشعر الأبدان تحت وطأة الصقيع والحرارة ما تحت الصفر

سياحة
نشر
"فندق الجليد" حيث تقشعر الأبدان تحت وطأة الصقيع والحرارة ما تحت الصفر
9/9"فندق الجليد" حيث تقشعر الأبدان تحت وطأة الصقيع والحرارة ما تحت الصفر

ويتميز أيضاَ بحانة "أيس بار" التي أصبحت سلسلة مشهورة من الحانات من حول العالم لتناول المشروبات في مدن مثل استوكهولم، ولندن، وغيرها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- مع اقتراب فصل الشتاء في الجزء الشمالي ذو المناخ شبه القطبي في السويد، فإن فندق الجليد "أيس هوتيل" يعود بقوة إلى الواجهة.

ولكن بعد 26 عاماً، هل ما زال الفندق بارداً؟ وقام مصممو الفندق بالعمل على تصاميم جديدة لإبقاء ضيوف الفندق في أجواء من البرودة والصقيع، مثل نحت فيل إفريقي من الجليد.

ومن المتوقع، أن يفتح الفندق أبوابه بنسخته الـ26 في منطقة جوكاسجارفي في شمال السويد في 11 ديسمبر/كانون الأول المقبل، حيث يُعاد بناء الفندق سنوياً وفقاً لمخطط جديد باستخدام 5 آلاف طن من الجليد في نهر تورن خلال شهر مارس/آذار. ويتطلب بناء الفندق في كل مرة حوالي 12 أسبوعاً وأكثر من مائة عامل.

وتبلغ مساحة الفندق 5500 متر مربع أي ما يعادل حوالي 21 ملعباً لكرة المضرب.

وأوضح مصممو الفندق أنهم حصلوا على كمية وفيرة من كتل الجليد، والتي شكلت سماكة تبلغ 10 سنتيمترات أكثر من المعتاد.

وكشف مصممو الفندق أيضاَ عن أحدث التصاميم التي ضمت 19 جناحاً، وتميزت بالكثير من الأعمال الفنية. وتشمل هذه المشاريع الفنية فيلة أفريقية بالحجم الطبيعي منحوتة من الجليد.

ويضم الفندق أيضاً مسرح روسي، وما يسمى بكبسولة الحب حيث يمكن للضيوف الشعور بالدفء تحت جلود الرنة.

ولكن، هل يمكن للضيوف الاسترخاء في درجات حرارة تحت الصفر؟

ويوفر الفندق أغطية سميكة، وأكياس للنوم عالية الجودة، وفراء فاخر. كما يتضمن الفندق غرف دافئة وشاليهات للضيوف غير الراغبين بقضاء الليلة في الجليد.

ويتميز الفندق بإحدى الكنائس الأكثر برودة في العالم. ومن المتوقع، أن تفتتح الكنيسة في يوم عيد الميلاد حيث سيتزوج مائة ثنائي قبل انقضاء موسم الأعياد.

وتقدم السويد مجموعة من العطلات في فندق الجليد، حيث تبدأ الأسعار من 1415 دولاراً للشخص الواحد.

وأنشئ فندق الجليد للمرة الأولى في العام 1989، ويتميز الفندق بحانة "أيس بار" التي أصبحت سلسلة مشهورة من الحانات المميزة لتناول المشروبات من حول العالم في مدن مثل استوكهولم ولندن ومدن أخرى.

نشر