علب فارغة تبني مكتبة بغداد كتابا بكتاب

علب فارغة تبني مكتبة بغداد كتابا بكتاب

اخترنا لكم
نُشر يوم الأحد, 07 فبراير/شباط 2016; 03:46 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
2:00

علب فارغة تبني مكتبة بغداد كتابا بكتاب

وفاء بلال (فنان): أريد من الجيل الجديد الذي عانى الكثير في العراق، أن يصل بشكل كامل لما نملكه نحن.

قد يعجبك أيضاً: هل تعلم ما هي التصاميم "الحسية" ولماذا تجذبنا؟

اسمي وفاء بلال. أنا فنان عراقي أمريكي، وُلدت في العراق. حالياً، أبني رفوفاً بطول 40 قدماً، وارتفاع 6 أقدام، وستمتلئ بألف كتاب فارغ، أبيض اللون. بعدها تكون المرحلة الثانية بتبرع الناس بكتب حقيقية وتبديلها بالكتب البيضاء. وبعد ذلك ستُنقل المكتبة بأكملها إلى بغداد.

في أبريل 2003، سقطت بغداد على أيدي القوات الأمريكية، ونُهبت أماكن مختلفة في المدينة.

وفاء بلال (فنان): كانت كلية الفنون الجميلة ببغداد مكاناً رائعاً، وكانت إحدى أفضل الكليات في الدولة والمنطقة. دُمر ذلك المكان خلال احتلال العراق عام 2003. كان مشهد حرق المكتبة سوريالياً. قال لي أحدهم أن بعض الكتب كانت لا تزال على الرفوف، لكن، بمجرد لمسها تتحول إلى رماد. منذ ذلك الوقت، رُمّمت المكتبة وبُنيت من جديد، لكنها لا تمتلك ما كانت تملكه مسبقاً.

قد يعجبك أيضاً: من صفحة على "انستغرام" إلى النجومية.. هكذا صنع هؤلاء الفنانون أنفسهم

الكتب هي نوافذ للعالم. وبالنسبة للطلاب الذين يدرسون تاريخ الفنون، فكانت هذه العلاقة مع الكتب التي أنتجت فنانين بارعين في العراق. أريد إيصال الكتب للمكتبة لمساعدة الطلاب هناك، وتحقيق تغيير مهم في مستقبل العراق.