الدراما التركية.. أرباح بالملايين بسبب التصدير للخارج

الدراما التركية:أرباح بالملايين بعد التصدير للخارج

سياحة وسفر
نُشر يوم الأربعاء, 17 فبراير/شباط 2016; 04:52 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 08:07 (GMT +0400).
2:46

من خلف كواليس المسلسلات التركية، ما هو سر نجاحها العالمي؟

قال نابليون: لو كانت الأرض دولة واحدة، فستكون اسطنبول عاصمتها. لكن، لا أحد يستطيع اتهام تركيا بأنها عالقة بالماضي.

قد يعجبك أيضاً: هؤلاء البشر يتحولون إلى جبال شاهقة وشلالات مياه كريستالية وأشجار مزهرة..في أقاصي الصين

إلى جانب التاريخ والثقافة، هناك جيل مولع بوسائل الإعلام، من خلال خلق ساحة فنية حيوية، وقطاع اقتصادي جديد لتركيا. هنا في الحي البوهيمي في اسطنبول، تُصور الحلقة الرابعة والأربعين من المسلسل التركي الناجح بشكل كبير حطام.

تكلفة بيع المسلسلات في السوق التركية غير كافية من أجل بقائنا في السوق، لذا علينا التصدير للخارج. ونعرف تماماً كيف نبيع هذه المسلسلات، وما العناصر التي يجب أن تحتوي عليها. هناك معادلة رقمية، نسميها هندسة النصوص، فيجب أن يكون هناك الحب والغموض والحياة الغنية للناس، وأن تتحرك أحداث النص بانسيابية، وألا تكون أحداث الحلقات المختلفة رتيبة.

شاهد أيضاً: بشر من قرون مضت.. يسكنون قاع البحار

تصل فوائد مسلسل حطام إلى حوالي 500 ألف دولار لكل حلقة بسبب التوزيع العالمي. هذا المسلسل هو ليس حالة خاصة، فقطاع الدراما التركية هو أحد القطاعات الرائدة عالمياً في عملية التوزيع.

بصرف النظر عن منتجات الدول التي تتحدث الإنجليزية، المنتجات التركية هي الأولى هذا العام، فقد تجاوزت المسلسلات باللغة الإسبانية حتى في أمريكا اللاتينية. المسلسلات التركية هي رقم واحد حالياً.

عادة ما تتقبل قصص هذه المسلسلات جماهير غربية وشرقية. وكنتيجة لذلك، نما هذا القطاع بشكل دراماتيكي مثل المسلسلات. فقبل 7 سنوات، كانت عوائد التصدير حوالي 100 ألف دولار فقط. أما في العام 2015،  فتصل العوائد لـ280 مليون دولار.

شاهد أيضاً: “وادي الشمبانيا”.. منظر خلّاب يصعب الوصول إليه

وتجسد تركيا طريق الحرير الجديد، من خلال نشر الثقافة عبر خطوط التجارة القديمة، والوصول إلى منازل الملايين.