كيف تغّيرت كوبا بين زيارة الرئيس كوليدج في العام 1928 وزيارة أوباما اليوم؟

سياحة
نشر
كيف تغّيرت كوبا بين زيارة الرئيس كوليدج في العام 1928 وزيارة أوباما اليوم؟
10/10كيف تغّيرت كوبا بين زيارة الرئيس كوليدج في العام 1928 وزيارة أوباما اليوم؟

ويستطيع السياح هنا الاستمتاع بالموسيقى والطعام والتسوّق.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عندما زار الرئيس الأمريكي الأسبق كالفن كوليدج العاصمة الكوبية هافانا في العام 1928، كانت البلاد تحتفل بعيد استقلالها الـ 25.

وازدهرت السياحة في ذلك الوقت، وانتشرت الاستثمارات في قطاعات الفنادق والمطاعم، والتي جذبت الكثير من السياح الأمريكيين الذين قصدوا البلاد خصيصاً لتناول الكحول بحرية في الحقبة التي حُظر فيها تناول الكحول في الولايات المتحدة.

قد يهمك أيضاً: أوباما أول رئيس أمريكي في كوبا منذ 88 عاما يبحث عن تبديد ظلام الماضي

وفي يومنا الحالي، وبعد انقضاء 88 عاماً، أصبح باراك أوباما ثاني رئيس أمريكي يزور كوبا. وقد يبشّر تراجع الحظر الأمريكي السياحي والاقتصادي على كوبا بعصر ازدهار مقبل على البلاد.

وتشاهدون الفرق بين كوبا خلال عشرينيات القرن الماضي وكوبا خلال الوقت الحاضر من خلال الضغط على الصور في المعرض أعلاه:

قد يهمك أيضاً: خمسون عاماً من علاقات الولايات المتحدة وكوبا في دقيقتين

نشر