"الفنتازيا"..فنون الدفاع عن النفس على ظهر الخيول تعود إلى الحياة بعد قرون طويلة في شمال أفريقيا

سياحة
نشر
"الفنتازيا"..فنون الدفاع عن النفس على ظهر الخيول تعود إلى الحياة بعد قرون طويلة في شمال أفريقيا
7/7"الفنتازيا"..فنون الدفاع عن النفس على ظهر الخيول تعود إلى الحياة بعد قرون طويلة في شمال أفريقيا

وتتمتع "الفانتازيا" بشعبية واسعة لدى الجمهور، وتشكل عنصراً أساسياً في المهرجانات الثقافية والفنية التي تنظم في المناطق القروية المغاربية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تثير كلمة "فانتازيا" معان كثيرة في الخيال، لا تمت للواقع بأي صلة. ولكن في جميع أنحاء شمال أفريقيا، تعبر "الفنتازيا" عن التراث القديم والمخيف.

ويعمد الفرسان إلى إعادة صور الحرب إلى الحياة بعد قرون من الزمن، من خلال امتطاء الخيول بسرعة قصوى قبل الوصول إلى خط النهاية بأسلوب مثير.

أما المصور الفوتوغرافي نجيب رحماني، فالتقط مئات الصور للفرسان خلال مشاركتهم في فنون الفروسية القديمة في الجزائر.

وقال المصور الفوتوغرافي الذي يبلغ من العمر 38 عاماً: "عندما أرى فارساً يمتطي حصانه بأقصى سرعة، ويلوح ببندقيته، ويطلق النار في الوقت ذاته، ينتابني شعور رائع ومؤثر،" مضيفاّ: "أردت أن أسلط الضوء على الانضباط، وأظهر أهمية العلاقة بين الرجال وخيولهم والأرض."

وتسمى الفانتازيا بالخيالة والتبوريدة، وتحاكي الهجمات العسكرية في عروض الفروسية، وتُمارس في بلدان المغرب العربي، بالإضافة إلى البلدان الأوروبية حيث تعيش الجاليات المغربية مثل فرنسا وبلجيكا.

وتكمن رمزيتها في تجسيدها لارتباط شعوب المغرب العربي بالأحصنة والفروسية، والتي تمثل رمزاً تاريخياً وتراثياً تتوارثه الأجيال. ويتم في مشاهد الفانتازيا استخدام بعض ألعاب الخيل أو البارود من خلال تجسيد أدوار تاريخية، لبعض الهجمات التي يشنها فرسان على متن خيولهم المزينة.

وتتمتع "الفانتازيا" بشعبية واسعة لدى الجمهور، وتشكل عنصراً أساسياً في المهرجانات الثقافية والفنية التي تنظم في المناطق القروية المغاربية. 

تعرّفوا إلى أجمل صور "الفانتازيا" في المعرض أعلاه:

نشر