من داخل “الأرض المحرمة” في ناميبيا

من داخل “الأرض المحرمة” في ناميبيا

سياحة وسفر
نُشر يوم يوم الاثنين, 16 مايو/أيار 2016; 04:42 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 12:17 (GMT +0400).
2:15

هذه منطقة شبيرغربيت، وهي كلمة ألمانية تعني “الأرض المحرمة”.

سيطرت ألمانيا على هذه الأرض الموجودة في جنوب غرب أفريقيا، وفي العام 1908 توصل أحد عمال السكك الحديدية إلى اكتشاف شَكّل المنطقة. إنها أرض محرمة بسبب ما وجده وأعطاه إلى مشرفه في العمل.

قد يعجبك أيضاً: استكشف عالماً سرياً في قاع "الجزيرة المحرمة"

ويليام تومبسون (مرشد سياحي): نبعد حوالي 25 كيلومتراً عن منطقة لوديرتز، وتُسمى هذه المنطقة بغراسبلاتس. وهنا اكتشف ساخرلياس لوالا أول ماسة في العام 1908. أعطاها إلى مشرفه آلغوستاو الذي فحصها على زجاج ساعته، وبعدها باشر فوراً بجمع الماس قبل أن تعرف الحكومة بذلك، ليصبح مليونيراً بين عشية وضحاها.

قد يعجبك أيضاً: هكذا تكتشف أسرار ألاسكا الخلابة

وسرعان ما بدأت فترة من الجنون، فعندما وجد الناس الماس في كل مكان، فوق وأسفل الرمال، بدأوا بجمعه بشكل مسعور. لكن الألمان أرادوا السيطرة على الثروات المحتملة، لذا أعلنوا المنطقة أرضاً محرمة في سبتمبر من العام 1908.. أرض تمتد على مساحة أكثر من 26 كيلومتر متر، من جبل النهر البرتقالي في الجنوب إلى شمال منطقة لوديرتز..

توافد الألمان إلى المنطقة وبنوا هذه البلدة التي أطلقوا عليها اسم بلدة كولمانشكوب، بالقرب من المكان الذي وجد فيه لوالا الماسة الأولى.

ويليام تومبسون: هنا كان يسكن جميع الأغنياء وأصحاب النفوذ. في ذلك المنزل الأبيض، كان يسكن مدير عملية الاستخراج.

خلال فترة ست سنوات التي سبقت الحرب العالمية الأولى، أعطت هذه الرمال سبعة ملايين قيراطاً من الماس إلى ألمانيا. وفي يومنا هذا، يبلغ ذلك حوالي مليار دولار.