الفن في هذه المدينة المغربية يحكي آلاف القصص

الفن في هذه المدينة المغربية يحكي آلاف القصص

سياحة وسفر
نُشر يوم الثلاثاء, 24 مايو/أيار 2016; 05:00 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 12:17 (GMT +0400).
2:53

مراكش.. مدينة أسست عام ألف واثنين وستين وتحوي تاريخاً غنياً، ومؤخراً أصبحت موطناً لمسرح مزدهر من الفن، الذي يعكس جانباً عصرياً وبوهيمياً، في مهرجان "بينالي" الذي يجسد دور الثقافة القديمة في الحياة العصرية.

سارة أوحادو هي واحدة من الفنانين المشاركين، والتي تركز في معرضها بقصر الباهية على إعطاء القصص التراثية شكلاً مادياً ملموساً، مثل هذه السجادة التي ترتبط بها سبعمائة قطعة من السيراميك، تسرد قصة مغربية معروفة، يختطف فيها غول إحدى الأميرات ويحاول أمير إنقاذها.

قد يعجبك أيضاً: "جنة عدن" العذراء ..جوهرة مخبأة في قلب أفريقيا

وهذا فيلم يحكي عن حياة الرواة في المغرب، بطولته رجل يحاول تعليم المهنة لابنه، مخرج الفيلم هو توماس لادنبيرغر، ولديه عرض آخر، هنا يظهر شبح راوٍ يظهر محاطاً بصور شخصية لأشخاص يكسبون عيشهم من تقديم العروض بساحة جامع الفنا في مدينة مراكش.

شاهد أيضاً: ماذا يميز السنغال عن الدول الأفريقية الأخرى؟

توماس لادنبيرغر، فنان وصانع أفلام: “الفكرة هنا تتمثل بأن نظهر كم من الناس يكسبون قوت يومهم من جامع الفنا، وكم يجنون من المال في هذه الساحة، هنا نرى ساحري الأفاعي، وفي كل يوم نأخذ صورة واحدة من هذا المعرض ويبقى الاسم فقط، لكي نظهر كيف يختفي هؤلاء الناس من جامع الفنا.

 “يمكننا في هذه الصورة أن نرى كيف كان الناس يتجمعون قديماً حول الحكواتي.

في وقت يحاول فيه توماس التركيز على إبقاء قصة الحكواتيين المغاربة على قيد الحياة، ولكنه يشعر بالقلق تجاه الأجيال القادمة

توماس لادنبيرغر، فنان وصانع أفلام: “عندما ألتقي بشباب يافعين فإن معظمهم لم يروا أصلاً حكواتياً في حياتهم، حتى أولئك الذين يقطنون في الجزء الحديث من مراكش، لم يذهبوا قط إلى الجزء القديم منها، لذا هنالك تخوف من وجود انقطاع هنا بين الجيل القديم والحديث.