في بعلبك اللبنانية.. فندق يتحدّى الزمن والحروب

في بعلبك اللبنانية.. فندق يتحدّى الزمن والحروب

سياحة وسفر
نُشر يوم الأحد, 19 يونيو/حزيران 2016; 02:54 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 01:21 (GMT +0400).
2:28

بعلبك، لبنان (CNN)-- بالقرب من الحدود التي تفصل لبنان عن سوريا، تقع مدينة بعلبك، التي تحوي داخل أسوارها القريبة من الآثار الرومانية القديمة فندقاً ترك الزمن بصمته بوضوح على جدرانه.

بالقرب من الحدود التي تفصله عن سوريا التي مزقتها الحرب، وفي مدينة نسيها الزمان هنالك منظر غير متوقع.. فندق "بالميرا".

شاهد الفيديو الأصلي هنا

ريما حسيني، مالكة فندق "بالميرا": "هذا الفندق يختلف عن غيره، فالزمن خلّف آثاره عبر الجدران.. تاركاً بصمته.. إنها رحلة في الزمن الماضي.. الكثيرون مروا على هذا الفندق.. هذا الفندق كان متواجداً منذ عام 1874.. لهذا حاولنا أن نحافظ عليه بالصورة ذاتها".

شاهد أيضاً: داخل أروع نادٍ في لبنان

ريما حسيني: "مدينة بعلبك تغيرت بالطبع.. والحرب أتت بآثارها عليها.. لكنها أيضاً تعاني من الكساد الاقتصادي الذي أثر في الدولة ككل.. في مرحلة معينة لم يكن هنالك أي ضيوف.. وكان ذلك صعباً للغاية.. الفندق كان مأوى للزائرين الذين أتوا لرؤية الآثار الرومانية الواقعة على مقربة منه.. الفندق يذكر دائماً بمدى أهمية بعلبك.. وهي آثار لم تبنى بالصدفة هنا.. إن أردت وصف المشهد الذي أراه كل يوم أمامي كل مرة آتي بها إلى الفندق.. فإن الكلمات ستخذلني.. وعادة من الصعب أن تخذلني الكلمات".

شاهد أيضاً: أهلاً بكم في وادي "العفاريت"!

ريما حسيني: "رائحة الفندق تعبق بالسجاد العتيق والجدران القديمة والمعادن الصدئة.. لكن ذلك كله يرسم ابتسامة على وجهك.. وهذا بالطبع ما ترتكز عليه ذكرياتنا.. الموظفون في هذا الفندق عملوا فيه منذ الخمسينيات والستينيات.. واستمروا معنا لأنه بالنسبة لهم، فإن الفندق بمثابة منزلهم".

ريما حسيني: "وهذا هو الشعور الذي يدفعهم للاستمرار.. حتى مع انخفاض نسبة السياحة في المنطقة.. لم نغلق يوماً أبواب الفندق.. ولا يملك أي أحد الحق بلمس فندق "بالميرا".. إلا الزمن".