اكتشف ماذا يحصل عندما تضع هذا القناع الأفريقي "السحري"؟

اكتشف ما يحصل عندما تضع هذا القناع الأفريقي؟

سياحة وسفر
آخر تحديث الخميس, 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 11:21 (GMT +0400).
2:34

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- "الشجرة مهما علت أغصانها في السماء، يجب عليها ألا تنسى جذورها المتشعبة في الأرض،" مثل أفريقي يتشبث فيه الأفراد في هذه القرية المليئة بالفنانين، وسط عالم يتغير على الدوام، والذي بدأ بالتأثير على ثقافة السكان في ساحل العاج.

الدخول في هذا العرض الراقص يتطلب لهفة المشاهدين.. وقناع الراقص ينفث الكثير من الدخان، في تقليد يعود لعدة قرون مضت.. يمكن لهذه العادات أن تندثر.. لولا كان العديد من الأشخاص يمارسونها على الدوام.. ويحرصون على نقلها للأجيال القادمة.. شاهدوا الفنون التراثية لسكان ساحل العاج.. هؤلاء الشبان يستعدون لأداء رقصة.. كل طبقة تشكل تحوّلاً كاملاً.

هيبوليت آنوه، المدير الفني - قرية "سوثيكا": هنا نتجهز لأداء رقصة زولو الجماعية.. وهذا هو القناع السعيد الذي يدخل مشاعر الفرح إلى قلوب الناس والعامة.

هذا هو هيبوليت آنوه، المدير الفني لقرية "سوثيكا" الواقعة بالقرب من العاصمة الاقتصادية أبيدجان.

هيبوليت آنوه: نحن نحاول الحفاظ على تقاليدنا وإرثنا الفني. لدينا العديد من الرسامين والنحاتين ومصممي الأزياء والمغنين وغيرهم..

أُسست القرية عام 1982، وتأذت ذراعه إثر حادث سير خطير بعد تأسيس القرية بعدة سنوات، عمل سابقاً بالفن أيضاً.. والآن يقضي حياته للحفاظ على تقاليد أسلافه.

هيبوليت آنوه: نحن في عالم متغير على الدوام.. والشباب يحبون معرفة ما هو الجديد من حولهم، لكن هنالك مثل أفريقي ينص على أن "الشجرة مهما علت أغصانها في السماء، عليها ألا تنسى جذورها المتشعبة في الأرض."

هيبوليت آنوه: التقاليد والمفاهيم التراثية تعتبر كنزاً لدى كل دولة، وعندما تفقد الدولة ثقافتها فإنها لن تتمكن من التقدم والتطور، نحاول ممارسة الرقص لإحياء تراثنا قبل أن يندثر.