تعلّم البرمجة في هذه "المدرسة"

تعلّم البرمجة في هذه "المدرسة"

اخترنا لكم
نُشر يوم الثلاثاء, 18 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 01:35 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 23 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 12:36 (GMT +0400).
2:13

هل تتحول الصفوف التقليدية أمراً من الماضي؟ ”مؤسسة البرمجة” تقول نعم.

المُدرّسة موجودة… لكنها ليست مُدرّسة عادية، وهذا بعيد جداً عن الصف الدراسي العادي… هذه مؤسسة البرمجة.

تينا مي (مؤسسة مشاركة بـمؤسسة البرمجة”): مؤسسة البرمجة هي برنامج مكثف للبرمجة يمتد لعشرة أيام، حيث نأخذ رواد الأعمال والمبدعين من حول العالم، ونضعهم في فيلا فاخرة بالمكسيك، لتعليمهم كيفية البرمجة.

وُلدت الفكرة عام 2015، عندما سافر رائدا الأعمال تينا مي وأميل كوسمافلويد إلى كوبا.

تينا مي: كنا نجلس في المقاهي الصغيرة لإنجاز أعمالنا. كانت أشعة الشمس تلفحنا، وكان الطعام رائعاً والبيئة جميلة. وأنجزنا الكثير من الأعمال في يوم واحد، عادة كنا ننجزها في أسبوع كامل. لذلك، شعرنا بأن الإنتاجية لا تتعلق فقط بالجهد الذي نبذله، لكن بالبيئة أيضاً.

الدراسات تدعم هذه الفكرة، إذ تؤثر البيئة على كيفية تعلمنا. ويقول علماء النفس إن الدماغ يربط بشكل خفي الأمور التي يتعلمها بالبيئة المحيطة، لذلك قررت تينا وأميل حضور حصصها الدراسية في مكان كهذا.

تينا مي: نريد أن يركز طلابنا على تعلم البرمجة وبناء علاقات والاستمتاع بتجربة تعليمية رائعة. لذلك فكرنا بإمكانية عزلهم عن التوتر الناتج عن الحياة اليومية ووضعهم في بيئة مسلية حقاً، حيث ليس عليهم القلق بشأن أي شيء عدا البرمجة، لتوفير الجو المناسب للتعلم السريع.

لكن لا يحتوي البرنامج على العمل فقط، إذ يأخذ الطلاب حصتين دراسيتين يومياً مع وجود استراحات تتخللهما للاستمتاع بالمكان. لكن حتى عند استمتاعهم بالوقت، يعملون على التعاون بينهم.

تينا مي: مثلاً نصطحبهم للتنزه على الجبل، لمناقشة أمور تعلموها في الصف. من الرائع مشاهدة ذلك.