هل تودع أمستردام "حي الدعارة" إلى الأبد؟

سياحة
نشر
هل تودع أمستردام "حي الدعارة" إلى الأبد؟
8/8هل تودع أمستردام "حي الدعارة" إلى الأبد؟

يدمج متجر "كوكو" بين تجربة التسوق والتذوق، إذ يعرض المتجر ملابس من صنع مصممين محليين بالإضافة إلى قائمة مشروبات مخصصة للقهوة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لم يتغير الصيت الذائع لحي "ريد لايت" أو منطقة الضوء الأحمر في العاصمة الهولندية أمستردام، منذ القرن الرابع عشر، إذ لطالما ارتبطت سمعة المنطقة "المثيرة،" بأعمال الدعارة التي تقدمها فتيات الليل من خلف نوافذ محلاتهن المضاءة بالأضواء الحمراء.

قد يعجبك أيضا.. تعرّف إلى مرسى العرب.. جزيرة دبي الجديدة بـ 1.7 مليار دولار

ولكن، بدأ الشارع الأكثر شهرة في أمستردام يأخذ مؤخراً طابعاً جديداً، قد يعيد تعريفه بعيداً عن سمعته غير الأخلاقية المستمدة من متاجر الجنس، وبيوت الدعارة، ومقاهي "الحشيش،" المرّخصة والمنتشرة بشكل كبير. 

وقد أطلق عمدة أمستردام، جوب كوهين في العام 2008، مشروع 1012، الذي يأخذ اسمه من الرمز البريدي للحي، ويطمح إلى تحسين المنطقة، وجذب نوع مختلف من الزوار، بهدف التخلص من قضايا الاتجار بالبشر المنتشرة في حي "ريد لايت."

قد يهمك أيضا.. هذه المنتجعات سلاحك الوحيد لمكافحة تعب السفر

ومنذ ذلك الحين، عملت البلدية على تشديد الرقابة في المنطقة، لتُغلق مجموعة كبيرة من الأعمال التجارية المشكوك بها، مثل النادي الجنسي المشهور "ياب يم،" فضلاً عن استبدال عاملات الجنس بفنانين شباب يعرضون لوحاتهم ومنحوتاتهم وملابسهم من خلف النوافذ، التي كان يقف أمامها ملايين الأشخاص الذين يطالبون بالـ"فاكهة المحرمة."

أما نوافذ بيوت الدعارة فلن تغيب جميعها، إذ من بين 470 متجراً، أُغلقت ستائر 150 متجراً حتى الآن، ولكن معالم أخرى في المنطقة مثل متاحف الجنس، والمخدرات، ستبقى أبوابها مفتوحة للزوار بمثابة ذكرى لما كانت عليه المنطقة سابقاً.

وأيضا.. هذا هو أفضل يخت في العالم لعام 2017!

تعرّفوا أكثر إلى حي "ريد لايت" بحلته الجديدة في معرض الصور أعلاه:

نشر