تعشق الفيلة؟ رافقها عن قرب في هذا المنتزه التايلاندي

سياحة
نشر
تعشق الفيلة؟ رافقها عن قرب في هذا المنتزه التايلاندي
9/9تعشق الفيلة؟ رافقها عن قرب في هذا المنتزه التايلاندي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تُعتبر العاصمة التايلندية بانكوك من أشهر مدن السياحة عالمياً من حيث عدد الزوار، لكن، تتيح البلاد خيارات سياحية رائعة أخرى لمن يرغب باكتشاف المزيد. 

وتقدم تايلاند شيئاً مميزاً آخر لزوارها بالإضافة إلى الطعام اللذيذ، والمعابد الرائعة، والثقافة الغنية، أي تجربة التفاعل مع الفيلة. 

وفي منتزه الفيلة الطبيعي، وهو مركز مخصص لإنقاذ الفيلة وإعادة تأهيليها في ريف مدينة تشيانغ مي في تايلاند، تحيط تلك الحيوانات الجميلة بالزوار.

قد يهمك أيضاً: داخل هذه الأعجوبة الخشبية بتايلاند

 ولطالما كانت تايلاند مرتعاً لتلك الحيوانات الضخمة الجميلة. لكن، يقدّر الخبراء أن تعداد الفيلة في البلاد قد تضاءل من مائة ألف فيل منذ قرن من الزمن إلى ما بين ثلاثة وأربعة آلاف من الفيلة في يومنا الحالي.

والسبب الرئيسي لتراجع تعداد الفيلة هو الأثر السلبي لاستغلالها في قطاع السياحة، والآثار السلبية لقطع الأشجار، ومزاحمة البشر للفيلة في مساكنهم. وبينما تعيش الغالبية المتبقية من الفيلة في محميات المنتزهات الوطنية، لا تزال نسبة 10 في المائة من الفيلة تقريباً تعيش في أوضاع متردية. 

وهنا يأتي دور منتزه الفيلة الطبيعي (Elephant Nature Park). 

ويقع المنتزه على بعد 60 كيلومتراً من مدينة تشيانغ مي التايلندية، وأنقذ المنتزه أكثر من مئتي فيل من الآثار الجانبية السلبية لقطاع السياحة وقطع الأشجار، منذ انطلاقه في تسعينيات القرن الماضي. 

ويقول مؤسس المنتزه، سانغديون تشايليرت: "نعلم أن الكثير من السياح الذين شاهدوا الفيلة في تايلاند يرغبون بالمجيء لرؤيتها. لكن، أعتقد أنه من المهم جداً القدوم إلى هنا والاعتناء بالفيلة، بدلاً من استخدامها كحيوانات بهدف الترفيه."

قد يهمك أيضاً: تعرفوا إلى المعبد الأبيض في تايلاند

مسيرة في المنتزه 

وفي منتزه الفيلة الطبيعي، تتُاح فرصة التفاعل مع أكثر من 70 فيلاً على امتداد مساحة 250 هكتاراً، حيث يشارك الزوار والمتطوعون بتجارب مثل غسيل الفيلة وتقديم الطعام لها وتتبعها وهي تسير في الأدغال. 

كما يوفّر المنتزه تجربة التطوّع لمدة سبعة أيام.

رافقونا في جولة حول مرافق المنتزه عن قرب في المعرض أعلاه: (اضغط على الصور لقراءة المزيد)

نشر