آخر صيحات عالم الطيران.. في مطار هونغ كونغ الدولي

سياحة
نشر
منصة تسجيل الوصول اللاسلكية
9/9منصة تسجيل الوصول اللاسلكية

من المقرر أن تنتشر منصات تسجيل الدخول التلقائي عن بعد في جميع أنحاء المدينة، من الفنادق إلى مراكز المؤتمرات.

هونغ كونغ (CNN) -- رغم افتتاح العديد من المطارات ذات التصاميم الفاخرة والمتطورة حول العالم، لا يزال مطار هونغ كونغ الدولي، الذي بُني منذ 20 عام، يُعتبر من بين أفضل المطارات في العالم، فضلاً عن كونه الأكثر ربحاً في مجال الطيران العالمي أيضاً.

وكان قد استبدل هذا المحور الجوي مطار "كاي تاك" المرعب في العام 1998، ليعيد مطار هونغ كونغ الدولي تعريف المعايير لمفهوم المطارات العصرية حول العالم.

اليوم، لا تزال هذه التطورات قائمة على أراضي المبنى العصري، إذ تقوم هيئة مطارات هونغ كونغ بتنفيذ خطة جديدة لتعزيز المنشأة، بكلفة قد تبلغ 18 مليار دولار أمريكي.

وتشمل الخطة إضافات للمبنى رقم 1، المعروف باسم T1 أنيكس، حيث ستتوفر المزيد من شبابيك تسجيل الدخول، وأحزمة نقل الأمتعة، وحديقة على السطح في الهواء الطلق.

كما سيشمل ملحق T1، الذي من المقرر الانتهاء منه في العام 2019، جسراً معلقاً في السماء يبلغ طوله 200 متر وارتفاعه 28 متراً، أي ما يكفي لتمرير طائرة من طرازA380  تحت سطحه، كما سيتضمن منصة مشاهدة و محلات بيع تجارية.

بالإضافة إلى مبنى T1 الجديد، يجري الآن تطوير مبنى متعدد الأغراض مكون من 12 طابقاً. ومن المقرر أن يشمل المبنى أكاديمية للطيران، ومرافق ترفيهية لجميع موظفي المطار، و1400 موقف جديد للسيارات، وحجرة جديدة مخصصة لأطفال الموظفين في المطار.

ويحرص التصميم الجديد أيضاً على توفير المساحات الترفيهية، حيث يتجهز المطار لاستقبال "سكاي سيتي"، والتي هي وجهة متكاملة تمتد على مساحة 25 فدّان، وتوفر خدمات متعددة من المطاعم إلى أماكن الترفيه، ومحلات البيع بالتجزئة، بالإضافة إلى فنادق ومكاتب الجديدة.

ومن المتوقع أن يجهز مشروع "سكاي سيتي" في مراحله مختلفة بين عامي 2019 و2027. كما يأمل المطورون أن يصبح المشروع أشبه بوجهة سياحية خاصة بحد ذاتها، بدلاً من كونها مشروع تكبير للمطار القديم.

ورغم أن التطورات المرتقبة لن تتوفر حتى العام 2019، إلا أنه هناك العديد من التحسينات الدقيقة التي تُجرى حالياً، مثل الاعتماد على تقنيات التشغيل الآلي والروبوتات، والدوائر التلفزيونية المغلقة وكاميرات المراقبة ذات القدرات التحليلية.

ومع كل هذه التطورات، يبقى أكبر تحديث للمطار، والأكثر إثارة للجدل، نظام المدرج الثالث، والذي من المقرر افتتاحه في العام 2024، إذ يتطلب لبناء المدرج الجديد استعادة حوالي 650 فدّان من الأراضي شمال المطار الحالي.

ويسبب مشروع استرجاع الأراضي مخاوف كبيرة بسبب تأثيرها على مجموعة الدلافين البيضاء الصينية، المدرجة حالياً تحت القائمة العالمية للأنواع المهددة بالانقراض.

إلّا أن سي كي إن جي، الرئيس التنفيذي لمطار هونغ كونغ الدولي، يقول إن المطار يتخذ الاحتياطات اللازمة للحد من تأثيرات المشروع على الأنواع المهددة بالانقراض، مضيفاً: "أحد أكبر أساليب البناء التي نستخدمها، وأكثرها تكلفة، هي ما نسميه بخلط الاسمنت العميق، أي أننا لا نقوم بالبناء قريباً من أساس قاع البحر... كما لدينا أيضاً نظام مراقبة دقيق، حيث نختبر المياه لاكتشاف التلوث كل يوم. ونراقب لنرى ما إذا كانت هناك أي دلافين بيضاء صينية قريبة. فإذا رأينا إحداها على مسافة معينة، نتوقف عن العمل حتى تبتعد".

نشر