عشقت ألعاب السيارات بدلاً من باربي.. من هي سائقة التفحيط الفلسطينية؟

سياحة
نشر
عشقت ألعاب السيارات بدلاً من الباربي.. من هي سائقة التفحيط الفلسطينية؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- إذا سُئلت النساء عن لعبة طفولتهن المفضلة، قد تخطر في بالهن باربي للوهلة الأولى.. ولكن كل ما تتذكره سائقة التفحيط الفلسطينية، نور داوود، هو امتلاكها لمجموعة من السيارات، كانت تصطف بجانب بعضها البعض في زاوية الألعاب المخصصة.

ورغم أن داوود كانت تأخذ مفاتيح سيارة والدتها وتمارس حركات التفحيط في شوارع فلسطين، إلا أنها لطالما حلمت أن تخرج عن حدود بلادها وتسلك طريق العالمية. وبهذا العزم والإصرار، دُعيت داوود إلى أوروبا حتى تُمارس التفحيط في العام 2012، للمرة الأولى.

عشقت ألعاب السيارات بدلاً من الباربي.. من هي سائقة التفحيط الفلسطينية؟

ومنذ ذلك الحين، وقعت الشابة الفلسطينية، التي تبلغ من العمر 26 عاماً، بحب هذه الرياضة، إذ اشترت سيارتها الخاصة في الأردن، ومن ثم بدأت بالسباق على الصعيد العالمي وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط.

ويتفاجأ بعض الأشخاص بمهارات داوود، إذ باعتقادهم أن الذكور هم فقط من يتمكنون القيام بمثل هذه المهارات القيادية. 

عشقت ألعاب السيارات بدلاً من الباربي.. من هي سائقة التفحيط الفلسطينية؟

ولم يخل الأمر من الانتقادات التي تعرضت إليها السائقة الفلسطينية، فهناك من كان لا يتأقلم مع فكرة ممارستها للتفحيط، معتبرين بأنها "مضيعة للوقت". ولكن، لم تبق الانتقادات على حالها بعد شهرة داوود، إذ سرعان ما تحولت إلى احترام وتقدير ودعم لتحقيق المزيد.

عشقت ألعاب السيارات بدلاً من الباربي.. من هي سائقة التفحيط الفلسطينية؟

وتطمح داوود أن تشارك في سباقات عالمية، حتى تبرهن للجميع أن النساء الفلسطينيات يتحلين بالعزم والشجاعة، وأن لا عائق أمام أحلامهن رغم الاحتلال.

ويصعب على داوود شرح مشاعرها وهي تجلس داخل سيارتها، إذ قالت "حينما أضع خوذتي.. أنسى كل شيء"، مضيفة أن التفحيط "سعادتي وشغفي". لذا، يبقى الإيمان بالذات وعدم الاستسلام هما رسالة السائقة الفلسطينية إلى العالم.

  • غزل صلاح
    غزل صلاح
    محررة

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر