من عُمان إلى ألاسكا.. ما رأيك في رحلة استكشافية لأكثر بقاع الأرض عزلة؟

سياحة
نشر
  • ياسمين عواجه
كيف تهدف هذه المجموعة وضع العالم العربي في خارطة عالم المغامرات؟
01:22
من عُمان إلى ألاسكا.. ما رأيك في رحلة استكشافية لأكثر بقاع الأرض عزلة؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة   (CNN) --  يؤمن الكويتي علي حسين أن الفضول من الصفات المُحددة التي تميزنا نحن البشر. ولذلك، أنشأ المستكشف في عام 2013 منظمة "Husaak Adventures" التي تختص في سياحة الأماكن النائية! 

لطالما كان حسين فضولياً منذ طفولته، إذ يعتقد أن الفضول هو "جزءٌ من حمضنا النووي"، وفقاً لما قاله في مقابلةٍ مع موقع CNN بالعربية.

ورغم أنه لم يدرس في مجال السياحة، إلا أن وظيفته السابقة في مجال هندسة النفط تطلبت منه الكثير من السفر، واستكشاف مختلف المناطق المنعزلة حول ألاسكا وكولورادو.

وبعد عودته إلى الشرق الأوسط، افتقد حسين نمط الحياة الاستكشافية الذي كان يتبعه. ولذلك، أنشأ الكويتي مجموعة "Husaak Adventures"، وخصوصاً أن قطاع المغامرات لم يكن موجوداً في المنطقة العربية وفقاً لما قاله.

وقال حسين، الذي يبلغ من العمر 37 عاماً: "لم تكن الرؤية واضحة منذ البداية، حيث أنها بدأت كهواية لإشباع اهتماماتي الخاصة". ولكن، سرعان ما لاحظ حسين في مرحلةٍ مبكرة التأثير الإيجابي للرحلات التي نظمها على المشاركين.

ومن مجموعة تكونت من 18 شخصاً في البداية، وفرت "Husaak Adventures" رحلات استكشافية لأكثر من ألفين شخص سنوياً. وفي الصيف الماضي، وصل عدد المشاركين إلى 6 آلاف مشارك.

واليوم، تختص المجموعة في سياحة المواقع النائية في أماكن مثل أفريقيا، ومنغوليا، وألاسكا. ولكن بعد عمله لعدة أعوام في هذا المجال، وضع حسين هدفاً جديداً نصب عينيه، وهو: وضع المنطقة العربية على الخارطة كوجهة لمحبي المغامرة.  

وتُعرف المجموعة بتجارب نهاية الأسبوع في سلطنة عُمان التي تستمر لـ48 ساعة. وإلى الآن، نظمت المجموعة رحلات استكشافية إلى مواقع مثل جبل شمس الذي يُعد الأعلى في عُمان، وكهف مجلس الجن، ووادي عمق بير، وغيرها من الأماكن.

وأما عما يميزهم، فيقول حسين إن الأشخاص الذين ينضمون لـ"Husaak Adventures" لا يُعاملون كـ"ضيوف يجب خدمتهم، فهم جزء من بعثة استكشافية.. وأنت ستكون جزءاً من ذلك الفريق، ويُتوقع منك بذل الجهد ذاته الذي يبذله المنظمون".

وأوضح حسين أنه في بعثاتهم الاستكشافية إلى ألاسكا مثلاً، تتمحور الرحلة حول الكثير من النشاط الجسدي، بينما تتمحور رحلة منغوليا حول قدرة المرء على التعاون مع الفريق لعبور أحد أكثر المناطق النائية على وجه الكرة الأرضية.

ولضمان استفادة المشاركين لأقصى درجة، يحظر أثناء الرحلات الحديث عن 3 أشياء، هي: الدين، والسياسة، والعمل. وشرح حسين سبب وضعه لهذه الشروط قائلاً: "عند إزالة هذه العناصر الـ3، يبدأ الأشخاص في التركيز على أنفسهم، وما يُحيط بهم، وعلى هدف المجموعة. وهنا يدركون قيمة قطع الاتصال".

وبهذه الطريقة، يرى المشاركون أن هذه الرحلات المنظمة تعد استثماراً في أنفسهم، بدلاً من كونها مجرد طريقة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

  • ياسمين عواجه
    ياسمين عواجه
    محررة

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر