تحدي في صحراء المغرب مدته 5 أيام.. والفائز؟ مراهق عمره 15 عاماً

سياحة
نشر
تحدي في صحراء المغرب مدته 5 أيام، والفائز؟ مراهق عمره 15 عام

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ركوب الدراجات هو أمر ممتع، ولكن تخيّل فعل ذلك لمدة 5 أيام بلهيب الصحراء! هذا ما تمحورت حوله البطولة الافتتاحية لتحدي الصحراء للدراجات الكهربائية (E-Bike Desert Challenge) في المغرب، والتي فاز فيها هذا الفتى الذي لم يتجاوز عمره الـ15 عاماً!

وفي هذا التحدي، يعبر المتسابقون جنوب المغرب على متن دراجات ذات محركات لتشغيلها خلال عبور الرمال الذهبية، والواحات.

ويجب على المشاركين البحث عن أفضل الخطوط على الكثبان الرملية التي تسمح لهم بعبور المسار بكفاءة، واستخدام الطاقة الإضافية وقت الحاجة.

ومؤخراً، تم تتويج روبرت أدامز، الذي لم يتجاوز عمره 15 عاماً، كبطل في فئة "E-Bike 25"، والتي تسمح باستخدام الدراجات ذات قدرة 250 واط، والتي تصل سرعتها إلى 25 كيلومتراً في الساعة.

وفي حديثه عن فوزه، قال الفتى البريطاني لـCNN Sport: "إن الملاحة هي مهارة في حد ذاتها. وأظن أن هذا ما يجعل هذا الحدث فريداً". وأضاف أدامز قائلاً: "قد تكون الراكب الأسرع هناك، ولكن إن لم يكن مستوى ملاحتك بالدرجة المطلوبة، فلن تحقق نتائج جيدة".

وبدأ شغف آدم لركوب الدراجات بطريقة تقليدية، حيث كان يستمتع بركوب الدراجات الجبلية الكلاسيكية مع عائلته والأصدقاء. ولكن فتحت هذه المسابقة شغفه تجاه الدراجات الكهربائية.

وقال أدامز، الذي شارك السباق برفقة والده، إن الدراجات الكهربائية "تضيف مستوى آخر بالكامل إلى هذا. وهي تسمح لك بالقيادة بشكل أسرع، وأبعد، وبمتعة أكبر بكثير عما إذا كنت على دراجة تقليدية".

وسبق أدامز، الذي كان بمفرده خلال معظم فترة التحدي، أقرب منافس له بـ30 دقيقة.

ويتضمن السباق أيضاً فئتين أخريتين، وهما: فئة 450 واط، والفئة المفتوحة، والتي تسمح بمشاركة الدراجات التي تصل قدرتها إلى ألفين واط.

ويأمل المنظمون أن يستمر هذا الحدث في النمو، وهم يتوقعون مشاركة أكثر من 300 راكب في الأعوام القادمة.

واحتضنت المغرب الطاقة الكهربائية، فهي تُعد موطن أكبر مزرعة للطاقة الشمسية المركزة، أي مجمع نور. ومن المتوقع أن يوفر المجمع الكهرباء لأكثر من مليون شخص.

وفي يوم السبت، كان هناك حدث آخر عرض الطاقة الكهربائية للبلاد في سباق مراكش للسيارات الكهربائية، وهو السباق الثاني في موسم "فورمولا إي" الجديد.

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر